مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْبِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
إلاَّ وَسَالَتْ دِمَا الحَنَاجِرْمِنْ غَيْرِ طَعْنٍ وَلاَ جِرَاحْ
تَاللَّهِ مَا حَرَّكَ السَّوَاكِنْإلاَّ لِحَــــــاظُ الكَـــــوَاعِـــــبْ
لَمَّاـ اسْتَثَارَتْ بِكُلّ سَاكِنْمِنْ الجُفُونِ القَوَاضِبْ
وَفَوَّقَتْ أسْهُمَ الكَنَائِنْمِــــنْ كُــــلّ طَــــرْفِ وَحَاجِبْ
غِيدُ إذَا صِحْنَ يَالَ حَاجِرْجاءتْ سَرَايَا غَزْوِ المِلاَحْ
تُبِيدُ بِالسُّمْرِ كُلَّ نَاظِرْوَتُشْهِرُ البِيضَ لِلْكِفَاحْ
أحْبِبْ بِمَا تُبْرِزُ الغَلاَئِلُمِنْهَا وَمَا تُطْلِعُ الجُيُوبْ
مِنْ أغْصُنٍ نُعَّمٍ مَوَائِلْأوْ أشْمُسٍ مَا لَهَا غُرُوبْ
يهَزأَن بِالأقْمرِ الكَوَامَلكوَاعِب فَتُنة القَلُوبْ
أذْلَلْنَ بِالسِّحْرِ كُلَّ سَاحِرْمِــــنْ أعْيُنٍ فُتَّرٍ وِقَاحْ
تُفَطِّرُ القَلْبَ وَالْمَرَائِرْمِنْ دَاخِلِ الأنْفُسِ الصّحَاحْ
يَا رُبَّ خُودٍ جَلَتْ مُحَيَّاكَبَدْرِ تَمّ عَلَى قَضِيبْ
كَأنَّمَا قُرْطُهَا الثُّرَيَّافِي أذْنِ غُصْنٍ عَلَى كَثِيبْ
فِي ثَغْرِهَا الشَّهْدُ وَالحُمَيَّاوَالدُّرُّ وَالْمِسْكُ وَالْحَلِيبْ
تَخْتَالُ فِي غَيْهَبِ الضَّفَائِرْإذَا بَــــدَتْ أبْدَتِ الصَّبَاحْ
وتفتن الأنجم الزواهروتخجل الورد والأتاح
أمَا تَرَى أيْدِي السَّحَائِبْتَسْقي ثغر الزهُور سَحَرْ
وَأغْمِضَتْ أعْيُنُ الكَوَاكِبْإذْ فُتِّحَتْ أعْيُنُ الزَّهَرْ
وَأدْهَمَ اللَّيْلِ وَهْوَ هَارِبْوَأشْهَبَ الصُّبْحِ في الأثَرْ
كَأنَّهُ فِي الجُيُوشِ ظَافِرْلَمَّاـــــــ بَـــــــدَا وَجْهُهُ وَلاَحْ
شَهْمٌ حَوَى المَجْدَ وَالمآثِرْوَالفَضْلَ وَالحِلْمَ وَالسَّمَاحْ
أكْـــــرِمْ بِه سَـــــيِّداً مُهَــــذَّبْقَدْ سَادَ بِالجُودِ وَالوْقَارْ
اللَّيْثُ مِنْ بَأسِهِ تَعَجَّبْوَالْغَيْثُ مِنْ جُودِهِ اسْتَعَارْ
وَالبَدْرُ مِنْ حُسْنِهِ تَحَجَّبْوَالصُّبْحُ مِنْ فَرْقِهِ اسْتَنَارْ
كَهْفٌ سَمَا فِي عُلا المفاخِرْبِأنْعُمٍ وِرْدُهَا مُبَاحْ
وَامْتَازَ عَنْ رُتْبَةَ المُنَاظِرْبِالعَدْلِ وَالدّينِ وَالصَّلاَحْ
لَيْثٌ لَهُ فِي الوَغَى وَقَائِعْتَحَارُ فِي وَصْفِهَا النُّفُوسْ
مَا أرْعَدَ القُضْبَ فِي المَعَامِعْإلاَّ وَخَــــــــــــرَّتْ لَهُ الرُّؤُوسْ
سَقَى العِدَى السُّمَّ وَهْوَ نَاقِعْبِصَارِمٍ ضَاحِكٍ عَبُوسْ
قَرْمٌ إذَا اشْهَرَ البَوَاتِرْعَايَنْتَ كيفَ الدِمَا تُبَاحْ
يَجُولُ بِالبيضِ فِي العَسَاكِرْكَمَا يَجُولُ القَضَا المُتَاحْ
يَا كَعْبَةَ المَجْدِ والفَضَائِلْيا وَاحدا في الجَمَالِ مُفْرَدْ
جُلِبتَ عَنْ رُتْبَةِ الجَمَائِلْبِلُطْفِ مَعْنىً سَنَاهُ يَشْهَدْ
وَفِيكَ يَا بُغْيَة الأفَاضِلْمُحِبكَ ابن الخلوف أنْشَدْ
مَا سَلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْبِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
إلاَّ وَسَالَتْ دِمَا الحَنَاجِرْمِنْ غَيْرِ طَعْنٍ وَلاَ جِرَاحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.