أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْيَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
أفْدِيهِ ظبياً مَا بَدَا وَجْهُهُإلاّ رَأيتُ البدرَ في الغصنِ لاَحْ
يَا عاذلي في الحبّ دَعْ من يَرَىإفسادهُ في الحبّ عَيْنَ الصَّلاَحْ
لَوْ كُنْتَ ذَا عقلٍ لَمَا لُمْتَ منأمستْ تُغَازِيهِ العُيُونُ الوِقَاحْ
أشكوكَ أمْ أشكُو عُيُونَ الظِّبَىإنّي على الحَالَيْنِ شاكي السّلاحْ
في ضَيِّقِ الأجْفَانِ قَدْ أوْسَعُوافي وصفِ عَيْنَيْه المِرَاضِ الصّحاح
إن مالَ هَزَّ الطرفُ بيضَ الظُّبَىأو قالَ هَزَّ العطفُ سُمْرَ الرّمَاحْ
ظبيٌ بِصَادِ اللحظ قَدْ صَادَنِيلكنْ خَلاَصِي مَدْحُ زَيْنِ المِلاَحْ
طه الذي بِالعَضْبِ أفْنَى العِدَىلمّا التقى الجَمْعَانِ يومَ الكفَاحْ
في قَسْطَلِ الهَيْجَا لَهُ هِمَّةٌأمضى من البيضِ الحِدَادِ الصّفَاحْ
مَا أرْعَدَ الهندِي فِي كفّهِإلا دَمُ الأبطالِ كالغيثِ سَاحْ
ضَلَّتْ ظُبَاهُ في رؤوس العِدَىلما دَعَا الدّاعي لِطُرْقِ النّجَاحْ
ليثُ الشرى في الحرب تِربُ الوفَاغيثُ الندَى في السلمِ حلْفُ الكفاحْ
لَهُ يَــــدٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ الوَغَىلكنّهَا بيضاءُ عِنْدَ السَّمَاحْ
صَــــلَّى عَــــلَيْهِ اللَّهُ مَــــا غَــــرّدَتْقُمْرِيَّةٌ بَاتَتْ تُطِيلُ النّوَاحْ
وَالآلِ وَالأصحابِ أهلِ التُّقَىما عَاقَبَ الديْجورَ ضَوْءُ الصّبَاحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.