أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُوويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ
وَيَا أحَدٌ تَنَزَّهَ عَنْ شَرِيكٍوَيَا مَلِكٌ تَعَالَى فِي عُلاَهُ
دَعَوْتُكَ يَا مُجِيبَ دعَاءِ نُوحٍوَيُونُسَ إذْ دَعَاه بِمَاهُ دَعَا
بِمَا فِي اللَّوْحِ مِنْ إسْمٍ عَظِيمٍوَبِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَمَنْ تَلاَهُ
وَبِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَطَائِفِيهِوَبِالْجَبَلِ العَظِيمِ وَمَنْ عَلاَهُ
وَبِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ وَزَائِرِيهِوَبِالْقَبْرِ الشَّرِيفِ وَمَا حَوَاهُ
أجِبْنِي بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَبِّيفَأنْتَ مُجِيبُ مُضْطَرٍّ دعَاهُ
وَخُذْ بِيَدِي بِجَاهِ النُّورِ طَهَفَأنْتَ شِفَاء مَنْ أعْيَا شِفَاهُ
وَعَامِلْنِي بِلُطْفٍ وَاعْفُ عَنِّيوَكِدْ مَنْ كَادَ لِي وَاعْظِمْ بَلاَهُ
وَمَزِّقْ جِلْدَهُ وَاقْطَعْ يَدَيْهِوَسُلَّ لِسَانَهُ وَاحْرِقْ حَشَاهُ
وَحَيِّرْ بَالَهُ وَاسْلُبْ نُهَاهُوَغَيِّرْ حَالَهُ وَأطِلْ عَنَاهُ
وَشَتِّتْ شَمْلَهُ وَاكْشِفْهُ جَهْراًعَلَى عَيْنِ الْوَرَى وَاحْصُدْ عُرَاهُ
وَصَلِّ عَلَى نَبِيِّكِ ثُمَّ سَلِّمْعَلَى الأصْحَابِ يَا غَوْثَاهُ يَا هُو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.