بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِفَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
وَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَىفَأدْمَتْ خُدُودَ الوَرْدِ أيْدِي النّسائمِ
وَقَامَتْ عَلَى عُودِ الأرَاكِ حَمَائِمٌتنوحُ عَلَى قَصْفِ الغُصُونِ النَّوَاعِمِ
وَصَوَّتَ حَادِي الرَّعْدِ في دَجْنِ غَيْمِهِكَمَا زَأرَتْ فِي الغَابِ صِيدُ الضَّرَاغِمِ
وَعَزَّى وَميضُ البرقِ ثَكْلاَءَ رَوْضةٍأقَامَ لَهَا القُمْرِيُّ سُوقَ المَآتِمِ
وَسَلَّتْ يمينُ النَّهْرِ من غمدِ روضِهَالِضَرْبِ رِقَابِ المَحْلِ بِيضَ الصَّوَارِمِ
وَهَبَّ نَسِيمُ الشَّوْق إذْ خلَّفَ السُّرَىمَعَالمَ كانت قَبْلُ بيضَ الْمَوَاسِمِ
سَرَوْا سَحَراً عَنْهَا فَأقْفَرَ رَبْعُهَاوَآنَسَهَا سِرْبُ الظِّبَا وَالنَّعَائِمِ
وَحَثُّوا مَطَايَا البَيْنِ فِي مَهْمَه الفَلاَوَسَارُوا بِلَيْلٍ مِنْ دُجَى الصيد فَاحِمِ
فَقَامَتْ وَقَدْ زُمَّ المَطِيُّ قِيَامَتِيبِسُوقٍ مِنَ التَّبْرِيحِ وَالوجدِ قَائِمِ
وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إذْ نَأى أهْلُهَا سوَىرُسُومِ مغَانٍ أقْفَرَتْ مِنْ مَغَانِمِ
وَتَغْرِيدِ قُمْرِيٍّ وَإيمَاضِ بَارِقٍوَتَصْوِيتِ إرْعَادٍ ولَفْظِ نَوَاسِمِ
وَنَغْمَةِ شُحْرُورٍ وَغُنَّةِ بُلْبُلٍوَنَعْبَةِ نَعَّابٍ وَأنَّةِ بَاغِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.