نشيدك أم هذا جمانٌ منظّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نشيدك أم هذا جمانٌ منظّممن الطَلِّ في الأسماع يهمىِ ويَسجُمُ
أداعية العهد الأنيق الذي مضىدعاؤك فينا الآمر المتحكم
ألا أطلقوا من شدوها العذب انهالنفس الفتى صِنو قديم وتوأم
هي الراحُ في الآذان سكراً ولذةًولكنها في القلب نار تَضرم
هي الراح الا أنها مبعث الأسىوفي الراح منه مستجار ومعصم
إذا اصطفقت في السمع فاضت مدامعوحالت عيونٌ واستبان المكتَّمـ
يلذ لنفسي أن يبين خفيُّهالها فهى أدرى بالخفى وأعلم
فما تركت في حبة النفس نزوةًتَغلغَلُ الا عن مداها تترجم
إذا همدت أشجاننا جددت لناشجونا خلت منهن بؤسي وأنعم
تعيد لنا الماضي وان طال نأيهفيُنشَرُ مطوىّ وتُبعث نوم
أغاريدها كالناس شتى فناحبشجى البكا أو ضاحك مترنم
فطوراً لها لطف كما هبت الصَّباوطورا لها عصف كما اهتاج خضرم
غذاء الهوى ألحانها فإذا خباوخف لظاه ساورته فيُضرم
تهب لها نفس الفتى من منامهاهبوب الورود المُحل والوبل مثجم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.