تسائلني عنه وأنت عليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسائلني عنه وأنت عليمخبير بأوصاف الحبيب فهيم
أما كنت مثلي هائما بجمالهبلى كل من يرنو اليه يهيم
ألا حبذا يا خل منه ابتسامةتنير ظلام القلب وهو بهيم
فما البدر ألاّقا ولا النجم مشرقابابهج مرأى منه وهو بسوم
بسوم كما تفترُّ في الروض زهرةٌتفتِّقها الأنداء وهي سجوم
أغنيه أشعاري فيفترّ ثغرهوتبدو ثنايا الدر وهي نظيم
وما وردة في الروض كللها الحياوصافحها دون الورد نسيم
وقبلها في ثغرها الغض بلبليهيم بها عذب الغناء رخيم
فهشت له خجلى قد احمر وجههاولاحت عليها نضرة ونعيم
بأجمل منه وهو للشعر منصتضحوك المحيا كالصباح وسيم
إذا ما شياطين الهموم طرقننيولاح جبين اليأس وهو دميم
أهبت بذكريه فولىّ لذكرهقنوطي ولاذت بالفرار هموم
وكيف شياطين الهموم تعودنيوأنـــــجـــــم ذكــــراه لهــــن رجــــوم
تــــذكــــره نــــار الفؤاد ونورهفسيّان بيض في الزمان وشيم
ألذ لقلبي من مناه لقاؤهعلى الرغم ممن في هواه يلوم
تباعدت الأديان بيني وبينهولم تتباعد أنفُسٌ وجسوم
فهل تقصيني عن هواه عقيدةيرى غيرها كلا فذاك جسيم
لئن كان في عدن فعدنٌ شهيةٌإلىّ والا فالجحيم مقيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.