جهدت نفسي في صوغ القريض فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جهدت نفسي في صوغ القريض فماتنبَّهــ الدهرُ إن الدهرَ غفلان
ونام قومي عن قولي ولا عجبان ضاع بينهم شعرٌ وتبيان
هم ينصتون لغربان إذا نعقتوليس يطربهم سجع وارنان
هم ينصتون لشعر كله كذبوآفة الشعر تدليس وبهتان
بلهٌ عن العيش لا سعى ولا عمللديهم فكأن القوم أوثان
نفوسهم كالقبور الجهم داجيةفليس يجديهمو علم وعرفان
وأكبر الظن أن القوم قد قبرواوهل تهز رفات الميت ألحان
لولا بقية آمال تعللنيفيهم فيرتاح قلبي وهو غلان
لما شكوت فان القوم في سِنةضلوا عن الحق لا حلم وأذها
ولا طمحت الى العلياء أَنشُدهاوكان لي بخمول الذكر قنعان
حسبي من المجد أبنيه وأطلبهشعر يدوم ولا تفنيه أزمان
قد أصبح الشعر بين الناس مبتذلاوقام بالشعر نظام ووزان
قالوا لمِا لم تهنئ بالقدوم فتىفجيد شعرك في التمداح عطلان
ليس القريض بترحيب ومرثيةفي معشر قدموا أو معشر حانوا
فإنما الشعر وجدان وعاطفةيجنها القلب لا نظم وأوزان
وإنما الشعر ذكرى حادث جللمضى فجدده شوق وتحنان
وإنما الشعر حسن الكون مقتبساًمن الطبيعة لا زور وبهتان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.