وليلة من ليالي الصيف ضاحية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلة من ليالي الصيف ضاحيةعذراء تضحك من بشر وإيناس
أقلنَّاـــ زورق ينساب متئدامثل انسياب المنى في ظلمة اليأس
يا طيبها ليلة في الدهر واحدةأغرقتُ في لجها همى ووسواسي
سقانيَ الأمَلَ المعسول ذو بَخلأنعم بها منة من باخل قاس
أدنى فؤادي منه وهو ذو خجلولان بَعد التنائي قلبه القاسي
يا من بخلت بما تهفو النفوس بهالآن قد ظفرت كفاى بالماس
صدى الفؤاد ولا يودى بغلتهالا تمازج أنفاس بأنفاس
يا حبذا هي أنفاس مردَّدةأكاد أنشق منها نفحة الآس
سقيتني من كئوس الحب أعذبهاولم تدع نغبة للشارب الحاسي
ما زلت وهناً تغنينا كما صدحتورق على غصن فَينانَ مَيّاس
لم تبق جانحة الا لعبت بهاكأنما رَبَّحَتنا سورةُ الكاس
حتى صدحتَ بأشعاري فواطربيلو كنت تعلم ما بثي واحساسي
ولو علمت لما حييتني عرضاإلا بطرف غضوبِ اللمحِ عباس
نفسي فداؤك ليس الحب منقصةنِعمَ الهوى من طبيب راحم آس
الحب كالقطر يحيينا ترقرقهويغسل النفس من شر وأدناس
والحب كالنور في الظلماء منبثقافاصدع دجُنةَ أيام بنبراس
قلبت عيني في الدنيا فما وقعتإلا على أرَسُم فيها وأدراس
لو كان للعيش حظ الكف ما نظرتسوى الجمال جمال الكون والناس
يا من إذا اغَبرَّ وجه الكون ضاحكنيمنه جبين كبشر الشمس مئناس
إني أعيذك أن تقسو علىّ ومافي الحب ذنب ولا في الشعر في باس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.