سقى ربعك المأنوس فيض الغمائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى ربعك المأنوس فيض الغمائموجادته أفواه الغيوث السواجم
فكم ليَ فيه من غرام وصبوةتقضت فمالي غير زفرة نادم
أبثك ما ألقاه من ألم الجوىومن لوعة بين اللهى والحيازم
ومــــن جذوة لليأس أية جذوةتدب بأحشائي دبيب الأراقم
أضيئى لنا وجه الحياة وجد دىزمانا مضى كالحلم في عين حالم
إذا الهم أبدى صفحتيه أطَّرحتِهِوأبُتِ الى عهد الهوى المتقادم
فأخلسُ من ذكراه ما النفس تشتهىعــــلى مضض من كل لاح ولائم
مقيلي من عصف الرياح السمائموهَديى في داج من العيش فاحم
فيا لك من أمن وليد المظالمويا لك من صفو تناج العلاقم
أضيئى لنا وجه الحياة فانهامــــعودة ألا تضئ معالمي
تنوق الى الغيب الخفى فلا نرىسوى وجه مُغبرِّ السرة ساهم
كأني ضرير يعشق الكون سمعهويرمق ما يخفى بألحاظ واهم
أضيئى لنا وجده الحياة وأشرقيشروق الأماني في الصدور القواتم
فلا الشمس تهديني ولا أنجم الدجىأذا غاب عنى ضوء تلك المباسم
لَفِيك حياة النفس فهي خميلةفلا تبخلي بالعارض المتراكم
فكم أنفس أن جادها القطر أمرعتوبعض نفوس الناس مثل المخارم
فلا تمنحى لألاء ضوئك أخرقافكم غاض فطرق في الرمال الصرائم
أضيئى لنا وجه الحياة وأجزليعطاياك فالأيام في كف عارم
فليتك روض مونق كلما ذوىتجدَّد فيه النَور زاهي الكمائم
ويا ليت شمس الحسن كالشمس لا تنىإذا غربت أن تستبين لشائم
ولكن أذا ما بزك الحسن ثوبهواصبح للأيام احدى المغانم
سيخلد في شعري جمالك آمناخلود الرسوم في صحائف راسم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.