وكان لي مثَلٌ سام أعيش به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكان لي مثَلٌ سام أعيش بهخلقته من صباباتي وأوهامي
رسمته في خيالي مثلما حلمتنفسي وأحكمته ما شاء احكامي
فجاء أكمل ما يرنو له نظرٌكأنه لوحة من وحى رسام
مطهرا من عيوب الناس قاطبةكــــأنــــه ملك من عالم سام
وكان عوني في الدنيا على ملليمنها ومصدر ايناسي وانعامي
وسرحتي أتقى حرَّ الهجير بهاوموئلي من تباريحي وآلامي
حطمته بيدي في لحظة فهوىالى الثرى فانقضى وحيى والهامي
صحوت من سكرة الأحلام واجزعيلما تبينتُ ما تخفيه أحلامي
أتى الشتاءُ على روضي فمزّقهواها على ورقي الذاوي وأكمامي
أين العيون اللواتي كنت أقبس منمعينها الخضِرِ الرقراق أنغامي
لشَدَّ يا قلب ما تشكو وأوجَعُهتشابُه العيشِ من عام إلى عام
لهفى عليك أتقضى العمر منفرداوكيف يا قلب لا مرمى ولا رام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.