طوانا خيالُ العامِريّة بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوانا خيالُ العامِريّة بعدماهجعنا وقد قَفَّى على الليل سابِقه
ونحن على موماةِ قَرنٍ كأَنَّماسقانا ولم يمذق لنا الخمر ماذِقُه
طوانا وكُلُّ القومِ مُلقًى كأَنَّهبأَبيضَ ذى ابرين طبَّقـ فائِقُه
فقلت لأَصحابى الرحيل فحبذاخيالٌ لجدوى سهَّدَ العينَ طارِقُه
فقاموا إِلى خوصٍ كَأنَّ عيونَهاقواريرُ غاض النصفَ منهن دافِقٌه
لوى النَّىَّ عنها بعدما كان تامكاًتجرُّعُ أخماس الفلا ومخارِقُه
إِذا الليل أَلقى روقه دونَ حاجةٍلنا نحنُ باغوها فهن موارِقُه
كأَنَّ حمولَ الجابرياتِ غُدوَةًبفيض اللوى نخلٌ تزول حرائقُه
بمهتجر الألوان غضٍّ ويانعبسُوجان يُسقى كلّ يومٍ حدائقه
رداف الجَنى جم الذرى سدَّ بنيهتلاع القنا امطاؤه وتفارِقُه
ركبن الجريد الخضرَ حتى كأَنَّهاردانــــــىّ نــــــشَّرت ونــــــمــــــارقُه
ولما لَحِقنا بالحُمولِ ودونَهاخميصُ الحشا توهى القميصَ عواتقُه
قليل قذى العينينِ نعلمُ أَنَّههو الموتُ إِن لم تلق عنا بوائقُه
عرضنا فسَلَّمنا فسلَّمَ كارهاًعلينا وتبريحٌ من الغَيظِ خانِقُه
وَقَفنا فأَذرينا حديثاً نعدَّههو الصدقُ يخشى نقضه فنطابقه
وقد ظنَّ أنا صادقوه وقد دنالنا بَرَدٌ منه تخاف صواعِقُه
فرافقته مقدارَ ميلٍ وليتنىعلى كرهه ما دمت حيّاً أُرافِقُه
وما لَذتُهُ حتى اطمأَنَّ وقد بدالنا الغيظ من سحنائه لو نعالقه
ولما رأَت أَن لا سبيل وإنمامدى الصَّرمِ أَن يبنى عليها سرادِقُه
رمتنى بطرفٍ لو كَمِيًّاـ رَمَت بهلبُلَّ نجيعاً نحرُهُ وبنائِقُه
ونوص بدا من حاجبيها كأَنَّهُرفيفُ الحيا تُهدَى لنجدٍ شقائِقُه
ورُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قد تصَعَّدَتإِلى النَّحرِ حتى ضَمَّها مُتَضَايقُه
من الوجدِ إِلاَّ مَن أَفاضَ دموعَهأراحَ وظلُّ الموتِ تغشى بوارِقُه
منحُتُ صريحَ الودِّ جدوى كرامةًلجدوى ولكنى لغيركِ ماذِقُه
فلم تجزنى جدوى بذاك ولم تَخَفمَلامَكَ فى عهدٍ عليك وثائِقُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ابن الدمينة، الأبيات ١٤ و١٧ و٢٠
- «الأمالي»: مطلب حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنة، وشرح غريب ذلك، البيتين ١٤ و٢٠
- «الفاضل»: باب من الشعر، الأبيات ١٣ و١٤ و٢٠
- «أخبار النساء»: باب ما جاء في الغيرة، البيت ١٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٢٠
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٢٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن الدمينة الخثمعي، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن الدمينة الخثعمي تقدمت ترجمته، البيتين ١٤ و٢٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.