نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍبَديّا الطرفِ غائرة الحجاجِ
إِلى ظُعُنِ الفضيلةِ طالعاتٍخُصورَ الرَّملِ واردةَ الهماجِ
وتحتى من بنات العيدِ نَقبضٌأَضرَّ بنيِّهــ سَيرٌ هَجَاجُ
إِذا ما السَّوطُ شَمَّرَ حالِبَيهِوقلَّص بَدنَهُ بعد انحضاجِ
رأَيتَ دَسِيعةً للرَّحلِ منهعلى دحمٍ نُحَوِّيَةِ الفجاجِ
ومَوماةٍ كظهر التُرسِ تَحمىتَماحُلَ بيدِها خُدلُ النِّعاجِ
بِها يقعُ السَحابُ بغير أُنسٍويُلقِحُ وَحشَها بَعدَ النتاجِ
قطعتُ إِذا القوارعُ أَرّقَتنىبسَدوِ مُقَرِّمِ الضَّبعَينِ ناجِ
خروج المنكِبَينِ من المطاياإِذا ما قِيلَ للشُجُعاتِ عاج
كأّنَّ زِمامَهُ يُثنى إِليناقناةُ رُدَينَةٍ ذاتُ اعوِجاجِ
كأَنَّ نَدَى نوابع اَخدَعَيهِعصيرُ صَنَوبَرٍ ذَفِرِ المُجاجِ
تَحدَّرَ من مُرَيشَةٍ تراهاكعِفرِيَةِ الغَيورِ من الدَّجَاج
تَقَدَّمَ سَدوَ لاحِقَةٍ أبوضٍتأَطَّرَ خَلفَه غَيرَ انشِناج
ِإلى حاذٍ أَلَفَّ ترى صَلاهُونَقرَتَهُ كمضبورِ الرِتاجِ
يَمُدُّ جديلَهُ المثنَّى حتىيصيرَ مُوَرَّداً بَعدَ انضراجِ
وجَوزٌ جَهضَمٌ جَنَحت إِليهزوافِرُ فاعتَدَلنَ على انتفاخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: مزاحم العقيلي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.