تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

مُزاحم العقيلي

وقال مُزاحم بن الحارث بن مُصرِّف بن الأعلم بن خُويلد بن عوف بن عامر بن عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وسُئل جَرير عن أشعر الناس، فقال غلامٌ بناصفة يأكل لحوم الوحش يعني مُزاحماً:

خليليَّ عُوجا بي على الرَّبْعِ نسألِمتى عهدُهُ بالظاعنِ المُتحمِّلِ
فإنْ تُعْجِلاني بانصرافٍ أهجِكُماعلى عَبْرَةٍ أو تَرْقئا عينَ مُعْوِلِ
فإنّكما إنْ تدعُوانِي لمثلِهاوطاوَعْتُماني في الذي قلتُ أفعَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فعُجْتُ وعاجا فوقَ بيداءَ أصفقَتْبها الريحُ جَولانَ الترابِ المُنخَّلِ
وما هاجَهُ من دِمنةٍ بانَ أهلُهاوأمسَتْ قوىً بينَ الحصيرِ ومُحْبَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ حصاها من تقادُمِ عهدِهاصِعابُ الأعالي أُبَّدٌ لمْ تَحَلَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وهابٍ كجُثمانِ الحمامةِ أجفلَتْبهِ ريحُ تَرْجٍ والصَّبا كلَّ مُجْفَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تكادُ مغانيَها تقولُ منَ البِلىلسائلِها عن أهلِها لا تَعمَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وقفْتُ بها فانْهَلَّتِ العينُ بعدَماقرَتْ حِقَباً أسبالها لم تَهلَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ذهاباً جرَتْ نفحَيْنِ جَوداً ودِيمةًكما انهلَّ غرباً زارِع فوقَ جدولِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
عَزاءً على ما فاتَ من وصْلِ خُلّةٍورَيْق شبابٍ شَلَّهُ الشيبُ مُنْجَلي
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ألا لا تُذَكِّرْني أميمةَ إنّهامتى ما يُراجِعْ ذِكرُها القلبُ يجهلِ
سجنْتُ الهوى في الصدرِ حتى تطلَّعتْبناتُ الهوى يُعْوِلْنَ من كلِّ مِعوَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ومثلُ ليالينا بخَطْمَةَ واللِّوىبُكِينَ وأيامٍ قِصارٍ بمأْسَلِ
إذِ العيشُ لم ينكَدْ ولم يظهرِ الأذىعلى أحدٍ والأرضُ لم تَتزلزَلِ
وإذْ أنا في رُودِ الشبابِ الذي مضىأغرُّ كنصلِ السيفِ أحوى المُرَجَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
حبيبٌ إلى البِيضِ الأوانسِ نازلٌليَ الجاهُ من ألبابِها كلَّ منزِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تَخطّى إليَّ الكاشحينَ عيونُهاإذا حضرَتْ دونَ الحديثِ المُفصَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تُطالعُني من خلِّ كلِّ خَصاصةٍوكُفَّةِ ديباجٍ وسِترٍ مُهوَّلِ
طِلاعَ المها الرَّقْديّ رِيعَ وفوقَهُأراكٌ وأرْطىً من قساءٍ وحَومَلِ
بنُجْلٍ كأعناقِ المها العِينِ أتلعَتْلِطافِ العيونِ لذّةِ المُتأمِّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ترى في سنا الماذِيِّ في العصرِ والضحىعلى غفَلاتِ الزَّينِ والمُتجمّلِ
وجوهاً لوَ انَّ المُدلجينَ اعْتَشَوا بهاصدَعْنَ الدُّجى حتى ترى الليلَ ينجلي
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
نواعمَ يركُلْنَ الذيولَ برَخْصةٍسِباطٍ وخَدْلاتٍ رِواءِ المُخلْخَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ولُفَّ كأفخاذِ البَخاتِيّ ردَّهاإلى مَعْلَفٍ تَنْهاتهُ بابِ مُكْبَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
أباحَتْ لهنَّ المَشرفيّةُ والقَناأباطحَ نجْدٍ من فلاةٍ ومَنهَلِ
فهُنَّ يُصرِّفْنَ النَّوى بينَ عالجٍونَجرانَ تصريفَ الأديبِ المُذلَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
لهُنَّ على الريّانِ في كلِّ صَيفةٍفما ضمَّ ميْثُ الأزوَرَيْنِ فجُلْجُلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
خيامٌ إذا خَبَّ السَّفا عرضَتْ لهاجوائزُ تُعْلى بالثُّمامِ المُظلِّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
مكانسُ بَيضٍ كلُّ بيضاءَ تلتقيعليها رِواقا فارسيٍّ مُكلَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وبِيضٍ رغَبْتُ الوصلَ منها ومثلَهاتركْتُ سُدىً في مُحسنِ القولِ مجمِلِ
حِذاراً على نفسي هَوايَ وللفتىمَتالفُ زَلاّتٌ إذا لم تأمَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ويومَ تلافَيْتُ الصِّبا أنْ يَفوتَنيبصهباءَ تطوي تَفْنَفَ البيدِ عَنْسَلِ
تُلاعبُ حاذَيْها وتَطَّرِحُ الشذىبأصهبَ ضافٍ سابغِ المُتذَيِّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تُنيفُ بهِ طَوراً وطَوراً تَخالُهُمَخاريقَ بالأقرابِ أو نفْحَ مِشْمَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
لها وَرِكٌ كالجَوبِ لُزَّ فَقارُهُنمَتْ صُعُداً في ناشزِ الخَلْقِ مُكمَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وتُلحِقُها عَجْلى رَقوصٌ رمَتْ بهاعلى مارنٍ كالمِرضَخِ المتَبذِّلِ
كسبّاحةٍ في لُجّةِ البحرِ سَوَّمَتْبها الرومُ تزهاها أفنينُ شَمْأَلِ
مَفاصلُها السفلى ظِماءٌ ولحمُهاكِنازُ الأعالي من خَصيلٍ ودُخَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إذا ضمَرتْ لم يقلقِ النِّسْعُ واحْتبىبهِ جَوزُ حدباءِ الحَصيرَينِ عَيْهَلِ
تظلُّ إذا ما أُسمعتْ عاجِ أو بدالها السوطُ غضْبى في الحديدِ المُسلسلِ
يُباري سَديساها إذا ما تَلمَّجتْشباً مثلَ إبزيمِ السلاحِ المُؤسَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تمدُّ ذراعَيْها دِلاثٌ شِمِلّةٌبمجرى صَفيحاتٍ من المَيسِ فُصَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وأتْلَعَ قادَ المَنكِبَيْنِ كأنّهُيَمانٍ نضا من ذي نِجادَيْنِ مُنْعَلِ
إذا بركَتْ خَوَّتْ على ثَفِناتِهاكجَلسةِ مَقرورٍ لدى النارِ مُصطَلي
ونَضّاخةُ الذِّفْرى رَجوفٌ كأنّهاعَلاةٌ أُنيخَتْ بينَ كِيرٍ ومِعوَلِ
يصيحُ سَديساها إذا ما تلمَّجَتْبِرُوقٍ حِدادٍ في مِراحٍ وأفْكِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
لها حُرَّتا وحشيّةٍ راعَ سمعَهاأنيسٌ مُهيبٌ بينَ سمْعٍ مُؤَلَّلِ
وكمْ دونَ جدوى من فلاةٍ كأنّهاإذا ضربَتْها الريحُ سَحْقٌ مُهَلْهَلُ
تموتُ الرياحُ الهُوجُ في حجراتِهاوأيْهاتَ من أقطارِها كلُّ مَنهَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
قطعْتُ بشَوشاةٍ كأنَّ قُتودَهاعلى خاضبٍ يعلو الأغرَّيْنِ مُجْفِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ عمودَيْ قامةٍ رجَفا بهِبرَوقَيْهِما أفْنانُ بانٍ مُشعَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
يخافُ على بَيضاتِهِ الليلَ قدْ دناوتَهْتانَ وكّافِ الجِنابَيْنِ مُخْضِبِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
أطافَ بهِ طَوفَيْنِ ثمَّ ثنى لهُنصيحةَ وُدٍّ من جِرانٍ وكَلكَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فلمّا تجلّى ما تجلّى من الدُّجىوشمَّرَ صعْلٌ كالخيالِ المُخيَّلِ
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «فلما تجلى ما تجلى من الدجى»
غدَوْنَ كبُهْمِ الخابِطينَ خِلافَهاوخَلفَ مُزَجٍّ يحسِرُ الكفَّ مُحْوِلِ
أذلكَ أم كُدْرِيَةٌ ظلَّ فرخُهالقىً بشَرْوَرى كاليتيمِ المُعيَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كُداريّةٌ ليستْ بزَعْزاءَ حَمشَةٍولا قُذَّتَيْ لغْبٍ على فُوقٍ مُغزِلِ
غدَتْ من عليها بعدَما تَمَّ ظِمئُهاتَصِرُّ وعنْ قَيضٍ بزِيزاءَ مَجهَلِ
غُدُوّاً طوى يومَينِ غيرَ انطلاقِهاكمِيلَيْنِ عن سَيرِ القَطا غيرَ مُؤتَلي
إذا عرضَتْ داوِيّةٌ صَيْخَدِيّةٌبها غمراتٌ من سرابٍ وإزْمِلِ
سمَتْ غيرَ إصعادٍ فيغتالُ شأوَهاسُمُوٌّ ولمْ تجنحْ بجِيدٍ وكَلكَلِ
تُقلِّبُ منها مَنكبَيْنِ كأنّماخوافِيهما حُجْرِيَّةٌ لمْ تَفَلَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فجاءَتْ تَهادى من بعيدٍ كأنّهادَلاةٌ هوَتْ من قَطْعِ رِمْثٍ مُوصَّلِ
إلى ناعمِ البَرْدِيِّ وسْطَ عيونِهِعلاجيمُ جُونٌ بينَ صُدٍّ ومَحفِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فلمّا دنَتْ للماءِ وانضمَّ ريشُهاإلى جَوزِها وحشيّةٌ لم تُهوَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إلى منهَلٍ خالي الجبا لمْ تجِدْ بهِأنيساً ولا إرصادَ شبْكٍ مُحبَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
شفَتْ ما بها من لوحةٍ مُستكِنَّةٍوخلَّتْ لأفواجٍ توارَدْنَ نُهَّلِ
تَواقَعْنَ بالبطحاءِ يَحسُونَ ماءَهاكحَسوِ النصارى صِرفَ دَنٍّ مُفَلْفَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فراحَتْ تُنادي باسمِها شِمَّرِيَّةٌسقَتْ في لطيفِ الطَّيِّ للماءِ محملِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
مُعرَّىً وثيقَ العقدِ كَفْتاً كأنّهُإلى المُنحنى من جِيدِها جِرْوُ حَنظَلِ
فقدْ علِمتْ إلاّ الأمانيَّ أنهابجِدّاءَ إلاّ تسبِقِ الليلَ تثكَلِ
فزادَتْ على البَدءِ الذي استوردَتْ لهُأفانينَ من باقي الذخيرةِ مُفْضِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فجاءَتْ ومن أخرى النهارِ بقيّةٌأضَرَّ بها سُلاّفُ أدعَجَ مُقبِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فلمّا دنَتْ من عهدِهِ وتبيَّنتْمعارفَ منهُ بينَ قُفٍّ وإرْمِلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
دعَتْهُ فناداها وما اعوجَّ صدرُهابمثلِ الذي قالتْ لهُ لمْ تبدَّلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فبَشَّتْ بهِ إذْ كانَ حقّاً وسبْقَهادُجىً قد أظلَّتْها ولمّا تَجلَّلِ
فباتَتْ تُسَقِّيهِ بأرضٍ تَنُوفةٍكلَدِّ الشَّجى حتى ارتوى غيرَ مُعجَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كما سجرَتْ ذااللَّهْدِ أمٌّ حَفِيّةٌبيُمنى يدَيْها من يدَيْها من نَدِيٍّ مُعَسَّلِ
وباتَتْ تُلقّيها لَهاةً كأنّمابواطِنُها من جيّدِ الوَرْسِ تَطَّلي
وباتَتْ تُسقِّيهِ مَجاجاً كأنّهُإذا جاءَ من حيزومِها ماءُ مِفصَلِ
فأصبحَ جَحْناً مُزْلِغَبّاً وأصبحَتْتُراطِنُهُ في مُسْتَرادٍ ومَهْبَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
قَطاً لِقَطاً ما يُبتلى مُستقرُّهُمُتونُ الفلا عن ذي مَقيلٍ بمَعزلِ
ولم يلتمسْ فحلاً أبوها وإنّمابناتُ أبيها كلُّ أرقطَ مُحْثَلِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة

وقال مُزاحم أيضاً:

لصفراءَ هاجَتْكَ الغداةَ رسومُكأنَّ بقاياها الجُرودَ وشُومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تراها على طولِ القَواءِ جديدةًوعهدُ المغاني بالحُلولِ قديمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
منازلُ أمّا أهلُها فتحمَّلوافبانوا وأمّا خيمُها فمقيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
بكتْ دارُهم من بعدِهمْ وتَهلَّلتْدموعي فأيَّ الجازعينَ ألومُ
أَمُسْتَعْبِرٌ بالدارِ يبكي من الهوىأم آخرُ يبكي شَجوَهُ ويَهيمُ
خليلَيَّ هلْ بادٍ بهِ الشيبُ إنْ بكىوقدْ كانَ يُشكى بالعزاءِ مَلومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
علَتْهُ غواشي عَبرةٍ ما يرُدُّهالها من شجونِ المأقِيَيْنِ سُجومُ
وقدْ يفرِطُ الجهلُ الفتى ثمَّ تَرعويخِلافَ الصِّبا للجاهلينَ حُلومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وما ذاكَ إلاّ منْ جميعٍ تَفرَّقَتْبهمْ نِيّةٌ بعدَ الجوارِ قَسُومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تَؤمُّ بهِ الآفاقَ حتى تُبِينَهُمُعاودةٌ قَطْعَ الفِراقِ جَذُومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كما انشقَّ بُرْدُ العصْبِ منّي فأصبحوافمُحتملٌ ولَّى وباتَ مُقيمُ
فذلكَ دأبٌ للنَّوى ليسَ مُخلِفيإذا كانَ لي جارٌ عليَّ كريمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فما للنَّوى لا بارَكَ اللهُ في النَّوىوأمرٌ لها بعدَ الخِلاجِ عَرِيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ لها ذَحْلاً عليَّ فتَبْتغيأذاتي وغَيظي إنّها لظلومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وفيمنْ تولّى حاجةٌ لكَ إنْ تمُتْفعلَّ وإنْ تُبْلِلْ يُبِلَّ سقيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فسلِّ الهوى إنْ لم تُساعِفْكَ نِيّةٌبجدوى لأعناقِ المَطيِّ حَمومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
بمائرةِ الضّبعَيْنِ أخلصَ مَتنَهاصَلاً كرِتاجِ الهاجرِيِّ عقيمُ
سِنادٍ أُمرَّتْ في اعتدالٍ وخَلقُهامُضَبَّرُ أوساطِ العِظامِ جَريمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأحقَبَ من وحشِ الغَميمِ بمَتنِهِوليتَيْهِ من عضِّ الحميرِ كُدومُ
أطاعَ لهُ بالمِذْنبَيْنِ وَكَتْنَةٍنَصِيٌّ وأحوى دُخَّلٍ وجَميمُ
فقدْ صارَ مَجدولاً أقَبَّ كأنّهُعِنانٌ خلَتْ فيهِ يدٌ وشَكيمُ
يَسُوفُ بأنفَيْهِ اليَفاعَ كأنّهُعنِ النفْلِ من فرْطِ النشاطِ كَعيمُ
شديدُ مُسَدّى البطنِ مُنكَفِتُ الحشالهُ بالقَواري رَنّةٌ ونَهيمُ
أُشِبَّ بمِشْحاجِ العَشيّاتِ ضَمْعَجٍفأفردَ عنها الجحشَ فهْوَ يتيمُ
لها ولَهُ دَورٌ بكلِّ قَرارةٍونقْعٍ بمُستلقى الفضاءِ قَويمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ندى الصيفِ حتى جاوبَ العِشْرِقُ السَّفاوهبَّتْ رياحٌ واستقلَّ نُجومُ
ولاحَهُما بعدَ النَّسيءِ ظَماءةٌولمْ يكُ عن وِردِ المياهِ عُكومُ
فراحا كأعطالِ المنيحَيْنِ فيهماذبولٌ ولمّا يَصْمُلا وسُهومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
نِجاداً يَرِدْنَ الماءَ حتى بدا لهُوقدْ حانَ من ذاتِ العِشاءِ غيومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
أشاءٌ وبَردِيٌّ تَنازَعَ سُوقَهُبرَبواءَ مأدُ الماءِ فهْوَ عَميمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فلمّا دنا خافَ الجِنانَ كما اتقىعلى نفسِهِ خاشي العقابِ جَريمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وبالأُفقِ الغربيِّ والشمسُ حيّةٌسَبائبُ من أخرى النهارِ قُتومُ
وجاءَتْ تَقَدَّى في الدُّجى أخدرِيّةٌعلى هَولِ نفْرِ الواديَيْنِ تدومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وفي قُتَرِ الناموسِ تحتَ صَفيحةٍأخو قنَصٍ للهادياتِ كَلومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فلما دنَتْ دفْعُ اليدَيْنِ وأعرضَتْلهُ صفحةٌ من جَوزِها وصَميمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تنكَّبَ من زَوراءَ يلحقُ نبلَهاإلى الصيدِ عجزٌ في الشِّمالِ طَحومُ
بأخضرَ مَطرورِ الوَقيعةِ سَنَّهُوحشَّرَهُ بالأمسِ فهْوَ زَليمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فأخطأَها وانفلَّ عن ظهرِ خالدٍمنَ الجَندِ مَردودُ الشَّباةِ رَثيمُ
فجالَتْ على وحشِيِّها بعدَ دَنْوَةٍمنَ الموتِ واستولى أحَذُّ رَجومُ
وأصبحَ يَحويها كأنَّ صِفاقَهُمنَ الترسِ في أولى الجيادِ لَطيمُ
بمَرْقَبةٍ عَلياءَ يرفعُ طرْفَهُبها علَمٌ دونَ السماءِ جَسيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تكشَّفُ عن طاوي الغِرارِ كأنّهُفلافلُ جُونٌ عهدُهُنَّ قديمُ
كقَوسٍ منَ الشِّريانِ ليسَ بفَجوِهافُطورٌ ولا بالطائفينَ وصومُ
أذلكَ أمْ كُدْرِيَّةٌ هاجَ وِردَهامنَ القَيظِ يومٌ صاخدٌ وسَمومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
غدَتْ كنواةِ المُقْلِ لا مُضمحلّةٌوناةٌ ولا عَجلى الفُتورِ سَؤومُ
لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لم تكنْخِلافَ مُولاّها لهُنَّ حَميمُ
تَرابِكَ في الأرضِ الفلاةِ ومنْ يضَعْبمَوضِعِها الأولادَ فهْوَ مُليمُ
جُنوحاً بزِيزاةٍ كأنَّ متونَهاأفاني حَياً بعدَ النباتِ حَطيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إذا استقبلَتْها الريحُ طَمَّتْ رفيعةًوإنْ كسعَتْها الريحُ فهْيَ سَؤومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تُواشكُ رَجعَ المَنكبَيْنِ وترتميإلى كَلْكَلٍ للهادِياتِ قَدُومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فما انخفضَتْ حتى رأتْ ما يَسرُّهاوفيءُ الضحى قد آلَ فهْوَ ذَميمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
أباطِحَ لم تنصَبْ على حيثُ تستقيبها شَرَكٌ للوارِداتِ مُقيمُ
سقَتْها سُيولُ المُوشِماتِ فأصبحَتْعلاجِمَ تجري مرّةً وتدومُ
فلما استقَتْ من باردِ الماءِ وانجلىعنِ النفسِ منها لوعةً وهمومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
دعَتْ باسمِها حتى استقَتْ واستقلَّهاقوادمُ حُجْنٌ ريشُهنَّ سليمُ
بجَوزٍ كحُقِّ الهاجريّةِ لَزَّهُبأطرافِ عودِ الفارسيِّ لَطيمُ
فغنَّتْ عُنوناً وهْيَ صَغواءُ ما بهاولا بالخوافي الخافقاتِ حشومُ
على خطمِ جَونٍ قد بدا من ظلالِهِغطاءٌ يكُفُّ الناظرينَ بَهيمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
رمى بالنهارِ الغَورَ فالطيرُ جُنَّحٌرفاقٌ بِعيدانِ العِضاهِ لزومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
دعَتْهُنَّ عَجلى فاستجَبْنَ لصوتِهابمَهوىً وهنَّ كالكراتِ جُثومُ
يَنُؤْنَ إلى النَّقْناقِ حيثُ سمِعْنَهُقِصار الخُطى ليستْ لهنَّ جُرومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تُراطِنُ وقْصاءَ القفا حَمْشةَ الشَّوىبدعوى القطا لحنٌ لهنَّ قديمُ
تَنُوفيّةُ الأوطانِ كالدُّرْجِ زانَهُبأطرافِ عُودِ الفارسيِّ رُقومُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فبِتْنَ قريراتِ العيونِ وقدْ جرىعليهنَّ شِربٌ فاستقَيْنَ مُنيمُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
صَبيبَ سِقاءِ نِيطَ قدْ نزلتْ بهِمُعاوِدةٌ سِقْيَ الفراخِ رَؤومُ
فلمّا انجلَتْ عنها الدجى وتبيَّنتْمنَ الأرضِ والأجلاءِ حيثُ تَحومُ
أصادِعةٌ شَعبانُ منها أديمُهاونحنُ صِحاحٌ والأديمُ سليمُ
وأنتمْ بنو لُبنى ونحنُ فكُلُّنالهُ جانبٌ يختارُهُ وحَريمُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة

وقال مُزاحم أيضاً:

أشاقَتْكَ بالغَرَّيْنِ دارٌ تأبَّدتْمنَ الحيِّ واستَنَّتْ عليها العواصفُ
صَباً وشَمالاً نَيْرَجاً تَعْتَفِيهاعَثانينُ نَوباتِ الجَنوبِ الزَّفازِفُ
ورائحةٌ غُرٌّ وجُونٌ يقودُهابأنجِيَةِ الماءِ الرّواءِ الدوالِفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وقفتُ بها لا قاضياً لي لُبانةًولا مُستمِرٌّ في سَريحٍ فصارِفُ
طليحةَ أسفارٍ تنقَّيْتُ طَرقَهاكما يتنقَّى جِدّةَ الغِلِّ طائفُ
سَراةَ الضحى حتى ألاذَ بخُفِّهابقيةُ منقوصٍ من الظلِّ صائفُ
وقفتُ بها حتى تعالَتْ ليَ الضحىومَلَّ الوقوفَ المُبرياتُ العوارفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وقال زميلي بعدَ طولِ مُناخِناإلى أيِّ حينٍ أنتَ في الدارِ واقفُ
فقلتُ حَلٍ طالَ الوقوفُ وسامحَتْقرينةُ من عاتبْتُ والقلبُ آلِفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وما جَونةُ المِدْرى خَذولٌ دَنا لهابقُرىً مُلاحِيٌّ من المَرْدِ ناطِفُ
أصيبَ طَلاها وهْيَ قَبّاءُ لاحَهاتَلمُّسُ حولِ العهدِ ما لا تصادفُ
طَليحٌ كجَفنِ السيفِ لم يشْفِ لُبَّهاإهابٌ مُشَكَّىً في كُراعَيْنِ شاسِفُ
جرَتْ حزَناً حتى إذا ارتدَّ لُبُّهاإليها وأعيَتْها البُغى والمَطارفُ
تَضمَّنَها أعطانُ وادٍ وغَيْضَةٌوظِلُّ كِناسٍ لاذَ بالساقِ جائفُ
بأحسنَ من جدوى ولا ضوءُ مُزنةٍتَكشَّفُ في داني الغَمامةِ صايفُ
ووجْدي بها وجْدُ المُضِلِّ بعيرَهُبمكّةَ لم تعطِفْ عليهِ العواطفُ
رأى من رفيقَيْهِ جَفاءً وفاتَهُبفُرقَتِها المُستعجِلاتُ الخوانِفُ
وقالوا تعرَّفْها المنازلَ من مِنىًوما كلُّ من وافى مِنىً أنا عارفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ولم أنسَ منها ليلةَ الجِزعِ إذْ مشتْإليَّ وأصحابي مُنِيخٌ وواقفُ
فمدَّتْ بَناناً للصِّفاحِ كأنّهُبناتُ النَّقا مالَتْ بهنَّ الأحاقفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تُذكِّرُني جدوى على النأيِ والعِدىطِوالُ الليالي والحَمامُ الهواتفُ
وإلفانِ رِيعا بالفِراقِ فمنهُمامُجِدٌّ ومقصورٌ لهُ القَيدُ راسِفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فقدْ باكرَ الغادي معَ القومِ سائقٌعنيفٌ وللتالي معَ القيدِ واقفُ
ومنْ يرَ جدوى كالذي قد رأيتُهايشُقْهُ ويجهَدُهُ إليها التكاليفُ
كصَعدَةِ مُرّانٍ جرى تحتَ ظِلِّهاخليجٌ أمَّرَتْهُ البحورُ الزَّعارفُ
ولو بذلَتْ أنْساً لأعصَمَ عاقلٍبرأسِ الشَّرى قدْ حوَّذَتْهُ المخاوِفُ
لظلَّ رهيناً خاشعَ الطرْفِ حطَهُتَحلُّبُ جدوى والكلامُ الطرائفُ
وما عنبٌ جَونٌ بأعلى تَبالةٍخَضيدٌ أمالَتْهُ الأكُفُّ القواطفُ
بأطيبَ من فيها وما ذقتُ طعمَهُولكنّني بالطيرِ والناسِ عارفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فما طِيبُها وَيْ أنْ يكونَ خيالُهاعليَّ وأمثالُ الرواةِ القذائفُ
وتَغْلِقُ دوني بابَ صُرْمٍ وراءَهُلغيري كَراماتُ المُحبِّ اللطائفُ
أبِيني أتَغويلٌ علينا فتُعْتِبيصدودُكِ هذا أم لعينِكِ طارفُ
وما زالَ عنّا الناسُ حتى ارتَووا بناوحتى قلوبٌ عن قلوبٍ صَوادفُ
وحتى رأيْنا أحسنَ الوُدِّ بينَنامُساكتةً لا يَقرُفُ الشرَّ قارِفُ
ركْبٍ عِجالٍ قد تَضمَّنتُ سَيرَهمْبمَهلكَةٍ تمتدُّ فيها التنائفُ
فلاةِ فلاً لَمّاعةٍ من يَجُرْ بهاعنِ القَزْدِ تجحفْهُ المنايا الجواحفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تناديهمْ والليلُ داجٍ وقدْ مضتْبرُكبانِهنَّ المُعْجِلاتُ الخَوانفُ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
بحَيِّ هلا يتْبَعْنَ حرفاً زوىأمامَ المطايا سدْوُها المتقاذِفُ
تَقاذُفُ رَوْحاوَيْنِ يطَّرِدانِهاتُباريهما حتى يَسَلَّ المُسالِفُ
تُحاذرُ أنَّى دارَ سَوْطِي بمُقلةٍمُسيّرةٍ خوفٍ طَرفُها مُتشادِفُ
كقارورةِ العطّارِ في مُطمئِنِّهابقيّةُ أحوى صفَّقَ الماءَ ناصِفُ
دموعُ المآقي في خشاشٍ مُذكّرٍلمُفتَرَعِ اللحْيَيْنِ فيها نَفانفُ
صُهابِيّةٌ ما بينَ مَقْبِصها إليَّللمُستوي منها مَرَدٌ نفاِفُ

وقال مُزاحم أيضاً:

نظرْتُ وصُحبَتي بقصورِ حَجْرٍبرَيّا الطرْفِ غائرةَ الحِجاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إلى ظُعُنِ الفُضَيلةِ طالعاتٍخصورَ الرملِ واردةَ الهَماجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وتحتي من بناتِ العيدِ نِقْصٌأضَرَّ بنَيِّهِ سَيرٌ هَجاجِ
إذا ما السوطُ شمَّرَ حالبَيْهِوقلَّصَ بدْنَهُ بعدَ انحِضاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
رأيتَ دَسيعةً للرَّحلِ منهُعلى دَحَمٍ مُخَوِّيةِ الفِجاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ومَوماةٍ كظهرِ الترسِ تحميتَماحُلَ بِيدِها خُدْلُ النعاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
بها يقعُ السحابُ بغيرٍ أُنسٍويُلْقحُ وحشَها بعدَ النتاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
قطعْتُ إذا القوارعُ أرَّقتْنيبسَدْوِ مُقدِّمِ الضبعَيْنِ ناجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
خَروجِ المنكِبَيْنِ منَ المطاياإذا ما قيلَ للشُّجُعاتِ عاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ زِمامَهُ يُثنى إليناقناةُ رُدَيْنةٍ ذاتُ اعوجاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
كأنَّ ندى نوابعِ أخدعَيْهِعصيرُ صنوبرٍ ذَفِرِ المُجاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تَحدَّرَ من مُرَيْئِشةٍ تراهاكعِفْرِيَةِ الغَيورِ من الدجاجِ
تقدَّمَ سَدْوَ لاحقةٍ أبُوضٍتأطَّرَ خلفَها غيرَ انشِناجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إلى حاذٍ ألفَّ ترى صلاهُوفَقْرَتَهُ كمَضْبورِ الرِّتاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
يمُدُّ جَديلَهُ المثني حتىيصيرَ مُورَّداً بعدَ انضِراجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وجَوزٌ جَهْضَمٌ جنحَتْ إليهِزوافرُ فاعتدلْنَ على انتفاجِ
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة

وقال مزاحم أيضاً:

يا للرجالِ لهَمٍّ باتَ يسلبُنيلُبِّي ويَحلُبُ عيني دِرّةً هَمَلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ألمْ ترَ الشيبَ في رأسي فيُعقِبُنيمن منزلٍ كنتُ من رَوعاتِهِ وَجِلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
من دِمْنَةٍ قدْ أحالَتْ بعدَ ساكنِهاحولَيْنِ واستبدلَتْ من أهلِها بدلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
رُبْدَ النِّعامِ وآراماً تَريعُ بهامثلَ الهجائنِ في أوطانِها همَلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
إنَّ الديارِ التي حِيلتْ بذي سلَمٍهاجَتْ عليكَ رَجيعَ الشوقِ مُختَبِلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وما يهيجُكَ من سُفْعٍ برابيةٍودارسٍ مثلِ مُلقى الطَّوقِ قد نحلا
حكَّتْ به نَبْرَجٌ هوجاءُ كَلْكَلَهاحتى تغيَّرَ واستنَّتْ به بلَلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تهدي له من ترابِ الأرضِ مُعتَصِباًطوعَ السِّياقِ إذا حنَّتْ له جفَلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
قد قلتُ يومَ اللِّوى منْ بطنِ ذي عُشَرٍلصاحبيَّ وقدْ أسمعتُ لو فعلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
لأريحيَّيْنِ كالسيفَيْنِ قد مرَداعلى العواذلِ حتى شيَّبا العذلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
عُوجا عليَّ صدورَ العيسِ ويْحَكُماحتى نُحيِّ من كلثومةَ الطَّللا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
فعوَّجا ضَمْعجاً في سيرِها دفَقٌومِرْجَماً كشَسِيبِ النبعِ مُبتَذلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
نِضوَيْنِ قد طالَ ما عنَّاهُما طرَبيأيامَ أتَّبِعُ الأهواءَ والغزلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وعُجْتُ عارفةً للحبسِ ناجيةًتحتَ القتودِ تَبُذُّ الأيْنُقَ الرِّحَلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
حرفاً ترى في ذراعَيها إذا سنحَتْوالمِرفقَيْنِ إذا استعرضتها فتلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
طالَتْ مذارِعُها واشتدَّ مَحْزِمُهاوموضعُ الرَّحلِ منها تَمَّ واعتدلا
تُلوي بأصهبَ ذَيّالٍ إذا ضمرَتْيوماً وقلَّصَ حادي القومِ واعتدلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
وفي الخِشاشةِ منها طامحٌ أنِفٌونابُها فاطرٌ لمْ يعْدُ أن بَقَلا
ثَبْجاءُ مائرةُ الضَّبعَيْنِ تحسِبُهامنَ الخلاءِ إذا ما أونِسَتْ جملا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
أتِيكَ أمْ ناهزٌ في السيرِ مُضْطَلِعٌمشيَ الرِّكابِ إذا استجهلَتهُ جَهِلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
بمثلِهِ تُطلبُ الحاجاتُ إنْ شحطَتْدارٌ بهِ أو أُسَلِّي الهمَّ إنْ نزلا
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.