يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنىلُبِّي ويحلُبُ عَينى دِرَّةً هَمَلاَ
ألَم تَرَ الشيبَ فى رأسى فيعقِبُنىمن منزلٍ كنتُ من رَوعاتِهِ وَجِلاَ
من دِمنَةٍ قد أَحالت بعد ساكِنهاحَولَينِ واستبدلَت من أَهلِها بدلا
رُبدَ النعام وآراماً تَريعُ بهامثلَ الهجائن في أَوطانها هَمَلا
إنَّ الديارَ التى حِيلَت بذى سَلَمٍهاجَت عليك رجيعَ الشَوقِ مُختَبَلا
وما يهجيك من سُفعٍ برابيةٍودارسٍ مِثلِ ملقى الطوقِ قد نَحَلاَ
حَكَّتــ به نَبرَجٌ هوجاءَ كَلكَلَهاحتى تَغَيَّرَ واستلَّت به بَلَلا
تهدى له من ترابِ الأَرضِ مُعتَصِباًطوعَ السِّياقِ إِذا حنَّتـ له جَفَلاَ
قد قلتُ يومَ اللِّوى من بطنِ ذى عُشَرٍلصاحبى وقد أسمعتُ لو فَعَلاَ
لأريَحِيَّينِ كالسيفينِ قد مَرَدَاعلى العواذلِ حتى شَيَّبَا العَذَلا
عُوجا علّى صدورَ العيسِ وَيحكُماحتى نُحَيى من كُلثومةَ الطَّلَلاَ
فَعَوَّجا ضَمعِجاً فى سيرِها دَفَقٌومِرجما كشِّبيبِ النبع مُبتَذلا
نِضوَينِ قد طال ما عنَّاهُما طَرَبىأَيامَ أَتَّبِعُ الأَهواءَ والغَزَلا
وعُجتُ عارِفَة للحبسِ ناجِيَةتحت القُتُود تبذ الأَينُقَ الرّحَلاَ
حرفاً ترى فى ذِراعَيها إِذا سَنَحَتوالمِرفَقَينِ إِذا استَعرَضتها فَتَلاَ
طالَت مدارِعُها واشتَدَّ مَجزِمُهاوموضعُ الرّحلِ منها تَمَّ واعتَدَلاَ
تُلوى بأَصهبَ ذَيّالٍ إِذا ضَمَرَتيوماً وقَلَّصَ حادِي القومِ واعتَدَلاَ
وفى الحِشاشَةِ منها طامحٌ أَنِفٌونابُها فاطِرٌ لم يعدُ أَن بقلا
ثَبجَاءُ مائرة الضَبعَينِ تَحسِبُهامن الخِلاءِ إذا ما أُونِسَت جَمَلا
آتيك أَم ناهزٌ فى السَّيرِ مُضطَلِعٌمَشىَ الرِكابِ إِذا استجهلتَهُ جَهِلاَ
بمِثلِهِ تُطلَبُ الحاجاتُ إِن شَحَطَتدارٌ به أَو أُسِلى الهمَّ إِن نَزَلاَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.