لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكنخِلافَ مُوَلاَّها لهنّ حميمُ
تَرائكَ بالأرضِ الفَلاة ومن يَدَعْبمنزلها الأولادَ فهو مُلِيمُ
إذا استقبلْتها الريحُ طَمَّتْ رفيقةًوهنَّ بمهْوىً كالكُراتِ جُثُومُ
يُراطِنَّ وَقْصاءَ القَفا وَحْشَةَ الشَّوىبدعوى القَطا لَحْنٌ لهنّ قديمُ
فبِتْنَ قريراتِ العيونِ وقد جرىعليهنّ شِرْبٌ فاستَقيْنَ مُنِيمُ
صَبِيبُ سِقاءٍ نِيطَ قد بَرَكَتْ بهمُعاوِدةٌ سَقْيَ الفِراخِ رَؤومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: مزاحم العقيلي، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.