نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحىيسيلُ بأَطرافِ المخارمِ آلُها
بمسقِيَّةِ الأَجفانِ أَنفَدَ دَمعَهامقاربةُ الأُلاَّفِ ثُمّ زيالُها
فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَىحِمَى البئرِ جَلَّى عَبرَةَ العينِ جالُها
أَيا ليلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةًسوانا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها
فكم ثُمَّ كم من عَبرةٍ قد رَدَدتُهاسريع على جيبِ القميصِ انهِلالُها
خليلَّى هل من حيلةٍ تَعلَمانهايُقرِّب من ليلى إِلينا احتيالُها
فإنَّ بأَعلى الأَخشَبَينِ أَراكةًعدتنَى عنها الحربُ دانٍ ظِلالُها
وفى فَرعها لو تُستطاع جَنابُهاجنًى يجتنيه المُجتَنى لو ينالُها
ممنَّعَةً فِي بعضِ أَمتانها العُلىيروح علينا كلّ وقت خيالُها
هنيئاً لليلى مُهجَةٌ ظَفِرت بهاوتزويجُ ليلى حينَ حان ارتحالُها
فقد حبسوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغىبها الرِّبحَ أَقوامٌ تساخَف مالُها
فإنَّ مع الرَّكبِ الذين تحمَّلُواغمامةَ صيفٍ زعزعتها شمالُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مزاحم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ١١
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيت ١١
- «معجم البلدان»: الأخشبان، البيتين ٦ و٧
- «معجم البلدان»: باب الحاء والراء وما يليهما، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.