أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُهانَعتاً يوافق نعتى بعضَ ما فيها
سَكَّاءُ مخطوبةٌ فى ريشها طَرَقٌصُهبٌ قوادِمُها كُدرٌ خوافيها
منقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمهابمِبرد حاذقُ الكفَّين يَبرِيها
تمشى كمشىِ فتاةِ الحىِّ مسرعةًحذارَ قومٍ إِلى سترٍ يواريُها
تنتاشُ صفراءَ مطروقاً بقيَّتُهاقد كاد يأزى عن الدعموصِ آزيها
تسقى رذيَّينِ بالموماة قُوتُهمافى ثُغرةِ النحرِ من أَعلى تراقيها
كأَنَّ هَيدَبةً من فوقِ جُؤجئهاأَو جِرو حَنظَلَةٍ لم يعدُ راميها
تشتَقّ من حيث لم تُبعِد مُصَعِّدةولم تُصَوِّب إِلى أَدنى مهاويها
حتى إِذا استأنسا للوقت واحتضرتتَوَجَّسا الوحىَ منها عند غاشيها
تَرَفَّعا عن شؤون غير ذاكيةٍعلى لَدِيدَى أَعالى المهدِ أُدحيها
مَدَّ إِليها بأفواهٍ مزينةٍصُعداً ليستنزلا الأَرزاقَ مِن فِيها
كأَنَّها حين مَدَّاها لجنأَتهاطَلَى بواطنها بالوَرسِ طالِيها
حِثلَينِ رَضَّاـ رُفَاضَ البَيضِ عن زَغَبٍوُرقٌ أَسافلُها بيضٌ أَعاليها
تَرَادا حين قاما ثُمّتَ احتطباعلى نحائفَ مُنآدٍ محانيها
تكاد من لينها تنىد أَسؤُقُهاتَأَوُّدَ الرَّبلِ لم تَعرِم نواميها
لمّا تبدى لها طارت وقد علمتأَن قد أَظل وأَنَّ الحىِّ غاشيها
ماهاجَ عينَك أَم قد كاد يُبكيهامن رسم دار كسَحقِ البُردِ باقيها
فلا غنيمةُ توفى بالذى وَعَدَتولا فؤادُك حتى الموتِ ناسيها
لا اشتكى نوشةَ الأَيامِ من وَرَقىإِلاَّ إِلى مَن أَرى أَن سوف يُشكِيها
لِدِلهِــــمٍ مــــأثُــــرات قــــد عُــــدِدنَ لهإِنَّ المآثرَ معدودٌ مساعيها
تنمى به فى بنى لأىٍ دعائمُهاومن جُمانة لم تخضَع سواريها
بنى له فى بيوتِ المجدِ والدُهُوليس مَن ليس يَبنيها كبانيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار المعتضد في صنعة هذا اللحن وغيره من الأغاني، البيت ١
- «الاختيارين»: ٧ وقال، الأبيات ١ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الحيوان»: باب في القطا، البيت ١
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، البيت ١
- «تاريخ آداب العرب»: قراءة التحلين، البيت ١
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٤٣)، البيتين ١ و٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: نكتة (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.