حي رسما لمن تحيي ثراه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُنَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِ
لاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال الفَضلِ وَالنُّبلِ وَالوَفاءِ الودادِ
رَسَمتْهُ يَدي وَفي القَلبِ مِنهُمِثل ما قَد رَسَمْتهُ بِالأَيادي
فَكَأَنّي نَقَلتهُ عَن فُؤاديأَو كَأَنِّي جَعَلتُ فيهِ فُؤادي
وَقائل صِفْ لَنا ما الحُسن قُلت لَهُهَذا الَّذي لَيسَ لِلتَّعريفِ فيهِ يَدُ
لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداًوَلَيسَ يَعلمُ مِنهُم كُنْههُ أَحَدُ
سِرٌّ يَلوحُ وَراءَ الحسِّ مُرتَسِماًفي النَفس وَهوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ
لَكن تَرى العَينَ مِنهُ شَكلَ حامِلهِوَإِنَّما حَظَّها مَما تَرى الجَسَدُ
عن القصيدة
«حي رسما لمن تحيي ثراه» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.