بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُوقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ
وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْلَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ
يَرْثى له أبداً مَن كان يَحسُدُهعلى الشبَابِ لحالٍ كُلُهُ عِبَرُ
فَقَائِماً تأنفَ الأبصارُ مَنظرَهالكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ
كفى بها عِبرَة أن الكبير بهابغَيْر مَوْتٍ وَقَبْرٍ ليس يَنْجَبِرُ
وليسَ للشَّيْخِ إلا أن يُعاملهُباللُطْفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن المكوشت التبريزي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.