ومستلحم يخشى اللحاق وقد تلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلابِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُ
ضَعيفُ القُوى رِخوُ العِظامِ كَأَنَّهُحِبالٌ نَضَتهُ مُبطِئاتٌ مَحامِرُ
فَنَهنَهتُ عَنهُ القَومَ حَتّى كَأَنَّماحَبا دونَهُ لَيثٌ بِخَفّانَ خادِرُ
شَتيمٌ أَبو شِبلَينِ أَخضَلَ مِتنَهُمِنَ الدَجنِ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
يَظَلُّ تَغَنّيهِ الغَرانيقُ فَوقَهُأَباءٌ وَغيلٌ فَوقَهُ مُتَآصِرُ
مُحِبٌّ كَإِحبابِ السَقيمِ وَما بِهِسِوى أَسَفٍ أَن لا يَرى مَن يُثاوِرُ
عن القصيدة
«ومستلحم يخشى اللحاق وقد تلا» من شعر أبي الفضل الكناني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الاختيارين»: ٨١ وقال عامر بن واثلة، البيتين ١ و٣
- «الأصمعيات»: (٢٠) وقال أبو الفضل الكناني، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.