سـقـى الحـمـى ومـحـلاً كنت أعهده
الشاعر: طلائع بن رزيك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـقـى الحـمـى ومـحـلاً كنت أعهده — حـيـا بـحـور بـصـوب المزن أجوده
فإن دنا الغيث واستسقت مرابعه — ربـىً فـدمـعـي بـالتـسـكـاب ينجده
بانت أهالي ذاك الحي واقتسموا — قـلبـي فـافـقـد أحـبـابـي وأفقده
أحرزت في الصدر دراً من عقودهم — عـنـد الوداع فـأجـفـانـي تـبـدده
فقد كان يسعدني في البحر بيضه — فـسـاعـة البـيـن وافـانـي مـورده
بـيـن السـهـاد وجـفـني منكم صلة — نـبـعـدكـم عن لذيذ النوم يبعده
كـأنـمـا الليـل يهواني فيرصدني — كـالنـجم أهواه في ليلي فأرصده
وليـلة بـت فـيـهـا مـا بـهـا كدر — والهــجــر قــام له وصـل يـنـكـده
يـديـر كـأس حـمـيـاهـا قـضيب نقا — كــالخــيـزرانـة أودى بـي تـأوده
مـهـفـهـف القـد أخـشى من لطافته — أن يـخـجل الغصن منه حين يشهده
وقــد يــطــوق أيــم فــي ذوابـتـه — حــرز فـعـز عـلى الراقـي تـصـلده
كـمـا بدا الحق في آل الوصي فأ — نـوار الهـدى لعَّمي القلب ترشده
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصوب: صوب: الصَّوْبُ: نُزولُ المَطَر. صَابَ المَطَرُ صَوْباً، وانْصابَ: كِلَاهُمَا انْصَبَّ. ومَطَرٌ صَوْبٌ وصَيِّبٌ وصَيُّوبٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ، …
- بيضه: البَيْضَةُ : واحدة البيض، وهي ما تضعه أنثى الطائر وتكون منها صغاره.-: الخُصْية.- من الحديد: الخوذة التي يعتمرها المقاتل.- الجَنينِ الأصل الذي منه يتكوَّن.- الخِدْرِ: الفتاة.- القومِ: حِماهم.- البلدِ: سيِّد القوم.- الدِّي …
- تبدده: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.
- عقودهم: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
- فافقد: [ف ق د]. (ف : رباعي متعد). أفْقَدَ، يُفْقِدُ، مصدر إفْقادٌ. "أفْقَدَهُ رُشْدَهُ" : جَعَلَهُ يَفْقِدُهُ، أعْدَمَهُ إيَّاهُ. "ما أتَى بِهِ صَدِيقُهُ مِنْ أفْعالٍ أفْقَدَهُ الصَّوابَ".
- فدمعي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- كالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …