إن الأبرار يشربون بكأس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن الأبرار يشربون بكأسكان حقاً مزاجها كافورا
ولهم أنشأ المهيمن عيناًفجروها عباده تفجيرا
وهداهم وقال يوفون بالنذر فمن مثلهم يوفي النذورا
ويخافون بعد ذلك يوماًهائلاً كان شره مستطيرا
يطعمون الطعام ذا اليتموالمسكين في حب ربهم والأسيرا
إنما نطعم الطعام لوجه اللّهلا نبتغي لديكم شكورا
غير إِنا نخاف من ربنا يوماًعبوساً عصبصباً قمطريرا
فوقاهم آلههم ذلك اليوميـــــلقـــــون نــــضــــرة وســــرورا
وجزاهم بأنهم صبروا فيالسر والجهر جنة وحريرا
في اتكاءهم لا يرون لدى الجنةشمساً كلا ولا زمهريرا
وعليهم ظلالها دانياتذللت في قطوفها تيسيرا
وبأكواب فضة وقواريرقــــواريــــر قدرت تقديرا
ويطوف الولدان فيها عليهمفيخالون لؤلؤاً منثورا
بكؤس قد مزجت زنجبيلاًلذة الشاربين تشفي الصدورا
ويحلون بالاساور فيهاوسقاهم ربي شراباً طهورا
وعليهم فيها ثياب من السندسخضر في الخلد تلمع نورا
إن هذا لكم جزاءاً من اللّهوقد كان سعيكم مشكورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.