أيها السائر المجد إلى الشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها السائر المجد إلى الشام تبارى ركابه والخيول
خذ على بلدة بها دار مجدالدين لاريع ريعها المأمول
وتعرف أخباره واقرأه مناسلاماً فيه العتاب يجول
قل له أنت نعم ذخراً لصديقاليوم لكنك الصديق الملول
ما ظننا بأن حالك في القربولا البعد بالملال تحول
لا كتاب ولا جواب ولا قولبه لليقين منا حصول
غير أنا نواصل الكتب إذ قصرمنك البر الكريم الوصل
ذاكرين الفتح الذي فتح اللّهعلينا فالصنع منه جميل
لم يزل فعلنا له خالصاًوهو لما شاء في الأنام فصول
جاءنا بعدما ذكرناه في كتبأتاكم بهن منا الرسول
أن بعض الاسطول نال منالافرنج ما لا يناله التأميل
سار في قلة وما زال باللّهوصدق النيات ينمي القليل
وبلقا الاسطول ليس لهبعد إلى ساحل الشآم وصول
فحوى من عكا وانطرطوسعدة لم يحط بها التحصيل
جمع ديوية بهم كانت الافرنجتسطو على الورى وتصول
قيد في وسطهم مقدمهميهدي الينا وجيده مغلول
بعد مثوى جماعة هلكتبالسيف منها الغريق والمقتول
هذه نعمة الاله وتعديدأيادي الاله شيء يطول
فأبلغن قولنا إلى الملك العادلفهو المرجو والمأمول
قل له كم تماطل الدين في الكفارفأحذر أن يغصب الممطول
سِر إلى القدس واحتسب ذاكفي اللّه فبالسير منك يشفي الغليل
وإذا ما أبطأ مسيرك فاللّه إذاًحسبنا ونِعم الوكيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.