قَـفَـعَ البَردُ ضَيفَ عَمروٍ فَأَضحى
الشاعر: أبو هلال العسكري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَـفَـعَ البَردُ ضَيفَ عَمروٍ فَأَضحى — مِـثـلَ مَـن فـيهِ يا أُخَيَّ زَمانَه
بــاتَ لِلبَـردِ فـي ظَهـارَةِ سـوءٍ — وَمِنَ الجوعِ وَالطَوى في بِطانِه
وَهُـوَ قِـدمـاً لِلضَـيـفِ جـوعٌ وَقَرُّ — وَلِمَـــــــولاهُ ذِلَّةٌ وَمَهـــــــانَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطانه: البِطَانَةُ : ما يبطَّن به الثوب من الداخل بطائنها من إسْتَبْرَقٍ.-. السريرة؛ هو نقيُّ البطانة حسن الطوية.- الرجل: خاصّتُه والمقربون إليه لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ/ يثق الحاكم ببطانته ولا يححب عنها سراً. ج …
- قفع: قفع: قَفِعَ قَفَعاً وتَقَفَّعَ وانْقَفَعَ؛ قَالَ: حَوَّزَها مِنْ عَقبٍ إِلى ضَبُعْ ... فِي ذَنَبانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ، وَفِي رُفُوضِ كَلإٍ غيرِ قَشِعْ والقَفَعُ: انْزِواء أَعالي الأُذن وأَسافِلِها كأَنما أَصابتها نَارٌ …
- وقر: وقر: الوَقْرُ: ثِقَلٌ فِي الأُذن، بِالْفَتْحِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ، والثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ. وَقَدْ وَقِرَتْ أُذنه، بِالْكَسْرِ، تَوْقَرُ وقْراً أَي صَمَّتْ، ووَقَرَتْ وَقْراً. قَالَ الْجَ …
- ومهانه: المَهَانَةُ :[ هون]: مصـ.- : الذلُّ والحقارَةُ؛ هذا رَجلُ مَهانةٍ لا يرى غضاضةً في المذلّة.