يـا أمـة جَـعَـلتْ طَـاغُـوتَهـا الحَـكَـمـا
الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أمـة جَـعَـلتْ طَـاغُـوتَهـا الحَـكَـمـا — لا غـروْ أن تـجْهَلين العِلمَ والِحكما
عـمـيـان قـد مـسـح المـسـيـح عَـيُونَها — صُـمٌ أتـاح لهـا فـي ديـنـهـا الصَّمـما
يـا قـوم طـالوت هـذا المـاء دونـكم — فلا تموتوا عِطاشا وانهَلوا البَشَما
يــا قـوم أنـوار ديـن الله سـاطـعـة — فـلم تـخـوضـون فـي أديـانـكـم ظـلمـا
للعــلم قــوم بــه خُــصــوا أقــامـهـم — رب الورى للورى فــي أرضــه عَــلمــا
أو سـلمـا يُـرْتـقـى نـحو السماء بهم — فــمــن أتــى لهـم مـسـتـسـلمـا سـلمـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحكما: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
- دونكم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- دينها: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …