عدنا فيا أمجاد عوديِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عدنا فيا أمجاد عوديِعرباء مشرقة البنودِ
نحنو على الدنيا ونغمرها بأطياب الورودِ
ونضيء في جنباتهاقَبَسَ المكارم من جديدِ
عدنا نعيد إلى الزمان منارة الزمن البعيدِ
في شاطئ لمّا يزليهب الرجاء إلى الوجودِ
نُذكي سناها كلماشاءت بمعطار الوقودِ
بالنور من أحداقناوالنار من مهج الكبودِ
عَصَفَتْ بأشرعة الغد المخضرّ والأمل العتيد
هوجُ الأعاصير الغضاب تضجّ عارمةَ الحقود
والليل يقبل في سحائبَ مثلِ جنح الليل سود
فإذا منارتنا تطلّْلُ كبسمة الفجر الوليد
وإذا الشراع مصفقاًيهفو إلى القبس الرشيد
عدنا نردّ إلى العروبة عزة الأمس المجيد
وكرامةً عبث الغزاة بها وكالحةُ القيود
فتمزّقت نتفا بلادي بين أشلاء الوعود
وتطاولت فيها عروشٌ تحت أقدام العبيد
وتنمرت في ظلهاأطماع باغٍ أو طريد
فإذا انتفاضات الإباتزري بدمدمة الرعود
فالشام ترصف دربهابجماجم الشم الأسود
وتــــمر ظافرة علىأشلاء فاتحها الطريد
وتعود تبني للعروبة فوق امجاد الجدود
وعلى ضفاف الرافدين زئير ليث في حديد
إن تُدْم كفَّيْهِ القيودُ فلن يلين على القيود
وإذا استكانـ، فرُبَّ إعصارٍ تفجر من ركود
وبمغرب العرب الخصيب تمور لاهبةُ النجود
شماءَ، عيد الثأر فيجناتهن وأيُّ عيد
وبمصر عرش البغي مدحور وفاسقة العهود
أكرم بثورتها وبالشعب المظفر والجنود
وبقائدٍ يبني غداللعرب من روح الخلود
يا قائد الجيل الجديد وملهم الجيل الجديد
ومروّض "الاسد" الحقود وحاطم القيد العنيد
إناّ هُنا، فاحطم بنادنيا أساطيرِ الحدود
وارفع على أشلائناأمجاد "عُقبةَ" و"الوليد"
فلمثلنا شرفُ الفداء وعزة الحر الشهيد
ولنا الغد الطلقُ السعيد يدك أحلاف (السعيد)
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.