أبي قلت َ: علاء الدين أسطورة قصاص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبي قلت َ: علاء الدين أسطورة قصاصفهل هذي القصور البيض يا ربي أساطير
أما كنا هنا أمسِ، وكانت ملعبا قفراوغاباتٍ من الصبّار يُبدي شوكُها الشّرا؟
يخاف النهر مرآها فيلوي خائفاً يجريذكرتِ الأمس يا بِنْتي فماذا كان في أمسِ؟
أما عضك ناب الجوعوالحرمان واليأسِ؟ فبعنا ما تبقّى من طيور القن للجارِ
ومسحّتُ الدموعّ الحمر في عينيك يا بِنْتي،لأناّ لم نعد نلقى لنا في بيتنا حبَّا
أما أدمت سياطُ الريح وردَ الخد، والبردُوعاد المعطف البالي على جنبيك ينقدُّ؟
فأشعلنا لك الموقد من كرّاس أشعاريومن أخشاب صندوقٍ، تلاشت خلفه ذكرى
من الماضي ورثناها كما ينتثر العطرُ...ذكرتِ الأمس يا بِنْتي فماذا كان في أمسِ؟
ألم تهدم لذيذَ الحلم في جفنيك ضوضاءُ؟وفوضى من رجال الحيّ والنسوان، هوجاءُ
على أعتاب خبّاز، صفيق الوجه صخّابِوفي أعقاب برميلٍ، أذلاّءَ تبعناه
وللشرطي تجديفٌ، وللحوذيّ إرغاءُوبي عن رنة الأجراس في المعهد إغضاءُ
ذكرتِ الأمس يا بِنْتي فماذا كان في أمسِ؟جراحاتٌ وأشلاء وعهدٌ قاتمٌ مرُّ
وخلفَ الظلمةِ الخرساءِ طيفُ الموت يجترُّوكنا في ظلال الخوف نبني من بقايانا
ومن أكبادنا، هذ يالقصور البيض للناسومن عُرِيكِ يا بنتي فرشناها لهم خزّا
ومن عينٍ جفاها النوم أنواراً زرعناهانعم، هذي القصور البيض من أكبادنا تُبنى
فلن نبقى كما كنا عبيد الذل والجوعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.