أيها القادم من أرض بعيدةْ، وسعيدةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها القادم من أرض بعيدةْ، وسعيدةْحيث يمضي الشعب، كلُّ الشعب يبني ويغنّي
حيث تجلو الليلَ بسمةْويصوغ الحبُّ والإيمان بالإنسان. أُمةْ
أيها الزارع في الدنيا سلاما، وكلاماوالذي تحمل في كفيك درعا وحساما
هل ترى مثلي على أرض العروبةظلمة الليل الرهيبةْ
حيث يغفو الشعبُ مزهُوّاً بأمجادِ القبورِحالِماً في عالمِ الغيب بجنات وأنهارٍ وحُور
وهو في الأرض ممزّقْوبأوهامٍ معلق
وإذا فتّح عينيه على الأرض اليبابسكَرت عيناهُ من خمر السراب
وتناسى في يد البغي قيادهْوارتمى يستعذب الرملَ وسادةْ
وإذا دمدمَ كالإعصار، حينا بعد حينضاع كالإعصار لم يَترك سوى رجع الأنين!....
أيها القادم من أرض بعيدة، وسعيدةحيث يبدو الفجر قبلَ الفجر في أرض بلادي
ويفوحُ الأملُ الأخضر في دنيا البواديإن تكن كفّك في كفي على درب النضالِ
ويبدّد مشرق الشمس الليالينزرع الأرض سلاماً، وابتساماً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.