عودي مع الأطيار عودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عودي مع الأطيار عودييا بسمة الأمل الشرود
كادت تذوب حُشاشتيوتقطّعت أوتار عودي
نثر الربيع على جبين الأرضأحلاماً وسحرا
فتململت وتثاءبتواستيقظتْ تختال كِبرا
لبست وشاح البدرواتخذت من الأزهار عطرا
فترنمت زمر الطيورورفرفت في الجو سكرى
عادت تذيب الحب والالهامفي الأجواء شعرا
عودي مع الأطيار عوديراح الشتاء،
وعادت الأنهار تجري في الربيعْرقراقةً هدّارة،
صدّاحة لو تستطيعالشهب راحت تستحم
بمائها الصافي البديعوالأرض أَنعشها البلال
ومبسم الشمس الوديعفتقمَّصت ثوب الشبيبة
بعد أكفان الصقيععودي مع الأنهار عودي
رشفت زهور الحقلمن ثغر الصباح
لماه رشفافترنّحت نشوى،
وداعبها النسيم فكان عزفاوالنرجس الوسنان
بين شقائق النعمان أغفىفتململ الورد الحسود
وأفعم الآفاق عرفافالروض في عرس الربيع
يفيض إغراء ولطفاعودي مع الأزهار عودي
أو تذكرين الغابفي تلك الليالي الساحرات
والبدر يلهو ضاحكابين النجوم السافرات
وصدى لحون العندليبوأنسَ مزمار الرعاة
ونضارةَ الوادي ،وأفياءَ الغصون الباسقات
عادت، فلم لا ترجعينوأنت إكسير الحياة ؟..
عاد الربيع، ولم تعودييا بسمة الأمل الشرود
كادت تذوب حُشاشتيوتقطّعت أوتار عودي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.