وَبِـمُهـجَـتـي رَشَـأ لِسَـيـفِ لِحـاظِهِ
الشاعر: عبد العزيز الفِشتالي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الفِشتالي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَبِـمُهـجَـتـي رَشَـأ لِسَـيـفِ لِحـاظِهِ — حُـكـمٌ عَلى الأَرواجِ غَيرُ مُخالَفِ
أَلِفَ النِقارَ فَإِن دَعانا لِلهَوى — أَتـلو لَهُ مِـن ريـبَـتي إِنّا لَفي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النقار: النِّقَارُ : مصـ. ـ: النِّزاع؛ بيْن الجارتيْن نِقارٌ مُزْمن. ـ: المُراجعةُ في الكلام.
- دعانا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- لحاظه: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- لسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
- لفي: لَفِئَ يَلْفَأُ لَفَأً :- الشّيْءُ: بقي؛ لفئ الطعامُ في القصعة لم يمسَّه أحد.