سَــبَــجُ الهَـمِّ حَـيـثُـمـا حَـلّا

الشاعر: عبد العزيز الفِشتالي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الفِشتالي، من المغرب والأندلس، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَــبَــجُ الهَـمِّ حَـيـثُـمـا حَـلّا — بِـــــالطِـــــلا يُـــــنـــــتَــــخُ

فَـاِرتَـشِـف مِـن حَـبـابِها دُرّاً — فـــــــــــيـــــــــــهِ سَــــــــــدَخُ

قَهــوَةٌ زَفَّهـا الهَـوى بِـكـرا — دَنُّهـــــــــا خِـــــــــدرُهــــــــا

سُـبِـكَـت فـي أَكـوابِهـا تِبرا — نــــــارهــــــا نــــــورُهــــــا

وَجَــرَت قَــواريــرُهــا تَـتـرى — بَـــــــرَّزَت شُـــــــقــــــرهــــــا

عَـدِّ عَـن قَـولِ مَـن لَحا جَهلا — دائِمـــــــــاً يَـــــــــصــــــــرُخُ

وَاِجـرِ لي مِـن سُلافِها بَحرا — مـــــــــــــا لَهُ بَـــــــــــــرزَخُ

عــاطِــنـيـهـا وَلِلدُجـى دَولَه — عَـــــبّـــــاسُهـــــا يُـــــصــــرَفُ

وَالصَــبــاحُ لِجُــنــدِهِ صَــولَه — مَــــنــــصــــورُهــــا يَـــزحَـــفُ

كُـلَّمـا جالَ في العِدى جَولَه — فَهـــــامُهـــــا يُـــــقـــــطَــــفُ

يا إِماماً ساسَ الوَرى طِفلا — يــــــافِـــــعـــــاً يَـــــشـــــرُخُ

وَاِرتَـدى عِـزّاً وَاِعتَلى قَدرا — فـــــــي العُـــــــلا أَرسَــــــخُ

أَنـتَ فـي الحَربِ لِلعِدى لَيثُ — نـــــــابُهُ مُـــــــنـــــــصَـــــــلُ

وَلَدى المَــحــلِ لِلوَرى غَـيـثُ — بِـــــالغِـــــنـــــى يَهـــــمُــــلُ

وَإِذا اِنـسـابَ خُـلقُـكَ الدَمثُ — جَــــــــــدوَلٌ سَـــــــــلسَـــــــــلُ

بِـكَ غَـنّـى مَـن أَنشَدَ الرَملا — فــــي الذَهَــــب يَــــنــــفُــــخُ

ســاعَــدَ اللَهُ خَـليـفَـةً بَـرّاً — وَالظَـــــــــــفَـــــــــــر لو أَخ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • برزخ: برزخ: البَرْزَخُ: مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. والبَرْزَخُ: مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَبْلَ الْحَشْرِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلى الْبَعْثِ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ …
  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …
  • حبابها: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • خدرها: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • سبج: سبج: السُّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ: دِرْعٌ عَرْضُ بَدَنِه عظمةُ الدِّرَاعِ، ولهُ كُمٌّ صَغِيرٌ نَحْوَ الشِّبْرِ، تَلْبَسُهُ رَبَّاتُ الْبُيُوتِ؛ وَقِيلَ: هِيَ بُرْدَة مِنْ صُوفٍ فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ؛ وَقِيلَ: السُّبْجَةُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة