أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غادأَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِباد
ما لِأَلطافكَ شُغلٌ في المَلاغَير جَذبِ العَينِ أَو نَهب الفُؤاد
جَذبت قَلبي عَلى بُعد المَدىوَاِزدِيادُ الحُبِّ في طَيِّ البِعاد
لِلمَلا في حُبّ عَلياكَ الَّتيبِهَرت سكرٌ بِهِ عَينُ الرَشاد
رقَّةُ الخَلق الَّتي فيكَ اِزدَهَتلَوهَمَت رقَّ بِها قَلبُ الجَماد
يا أَميراً في مَيادينِ العُلىشادَ بِالجِدِّ إِلى المَجد عِماد
لَكَ في اليُمنى حسامٌ كَالقَضاوَيراعٌ كَالحُسامِ المُستَجاد
قلمٌ يَسبَحُ في كَفِّ الهُدىرَشفَ الرُشدَ وَأَجراهُ مِداد
كُلُّ فَضلٍ في البَرايا شائِعٍهُوَ مِن رُستم مَعنىً مُستَفاد
إِنَّ أَفكارَكَ تَهدينا السَنىعَن مَنار الفهم عَن روحِ السَّداد
أَنــــتَ لِلآدابِ ذُخــــرٌ وَحِــــمــــاًأَنتَ لِلأَعرابِ فَخرٌ وَعِتاد
تنشرُ العلمَ عَلى راسِ المَلاوَتَرى خَيرَهُم أَقصى مُراد
لَكَ في العَلياءِ أَسمى هِمَّةٍتَدفَعُ الخَطبَ بِحَزمٍ وَاجتِهاد
قُمتَ في أَعباء أَبهى دَولَةٍأَنت في أَرجائِها رُكنٌ مشاد
تونسُ الخَضراءُ قَد زادَت سَنىًبِكَ وَالإِسعادُ قَد عَمَّ البِلاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.