قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِلِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِ
كَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباًعَلى صَفاءٍ يُحاكي لُطفَهُ الهامي
قامَت تصفُق للزوار عَن فَرحٍأَكفُّ أَبوابِهِ في بشرها السامي
تَقولُ هَيا أدخُلوا ربعي عَلى سِعَةٍأَهلاً بِكُم قَد أَصبتُم كُل أَكرامِ
مَقامُنا الأُنس بِالتاريخِ لاطفهُوَشامَةُ الشام أَمسى مَنزلُ الشامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.