جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساًفيهِ لِتَأمين التُجار مَنازِلُ
وَالأَمنُ في أَيام سُلطانِ العُلىعَبدُ العَزيز إِلى البَريةِ شامِلُ
فبظلِهِ قَد جَدَّ إِبرَاهيم فيتَوطيد هَذا السَدّ وَهُوَ الفاضِلُ
رُكنٌ يَردُّ البَحرَ عَن عُدوانِهِأرّخ بِهِ حُسن التِجارَةِ كامِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.