أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَقُمت بِالحَقِ بَشيراً وَنَذير
تونس الخَضراء أَهدَتكَ إِلىأمراء العَصر بِالفَخر أَمير
أَيُّها المَولى الحُسين المُصطَفىكُلُ فعلٍ حَسَنٍ مِنكَ يُنير
دار في الأَكوان يَهدينا السَنىلُطفَكَ الفائض وَالفَضلُ مُدير
لَكَ في الدُنيا صِفاتٌ قَد صفتفاحَ مِنها لِلمَلا أَزكى عَبير
أَنتَ لِلفهم منارٌ ساطِعٌأَنتَ للعلم ملاذٌ وَنَصير
يا أَميراً فَوقَ آفاقِ العُلىقَد عَلَت أَعلامُهُ تَحتَ الأَثير
بِالذَكا وَالرُشد أَهَديتَ الهُدىلِلبَرايا ذَلِكَ الفَضل الكَبير
هَــــزَّني شَوقٌ لِرُؤياكَ عَلىشَغَفٍ وَالقَلب بِالحُبِّ أَسير
لَيسَ طول البُعد عَني مانِعٌإِن أَجدَّ السَعيَ لِلوَجه المُنير
سَوفَ أَلقاكَ وَأَشفي غِلَتيذَلِكَ الأَمر عَلى اللَه يَسير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.