أَنـتَ الَّذي تَـحـيـي البِـلادَ حَـليما

الشاعر: خليل الخوري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنـتَ الَّذي تَـحـيـي البِـلادَ حَـليما — فَـاهـدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريما

يـا اِبـنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِ — فَــيــا أبــانَ يَــجــلُّهُ تَــعــظــيـمـا

ذاكَ العَــليُّ مُــحَــمـدُ الفَـردُ الَّذي — أَحـيـى التَـمـدنَ يَـنـشُـرُ التَـعليما

هَـل تَـذكُـرنَّ عَـلى البـعـادِ تَـلَطُـفاً — عَـبـداً عَـلى عَهـدِ الخُـلوصِ مُـقـيـما

إِن لَم تُـطِـل شَرَفتَ الإِقامَةِ عِندَنا — فَـلَقَـد أَقَـمـتَ لَنـا الفَـخارَ قَويما

أَحـيـى حُـلولُ رِكـابـك الشـامَ الَّتي — لَبِــسَــت بِــزورِتـكَ الجَـلالَ أَديـمـا

وُرُؤسُ لُبــنـانَ المُـلامـسـةُ السَـمـا — خُـفِـضَـت أَمـامَـكَ تَـظـهَـرُ التَـكـريما

قَــد زُرتُهُ مِــن مَـصـر تَـسـكُـبُ فَـوقَهُ — نـيـلاً مِـن الفَـضـلِ المُـبين عَميما

وَبِــكُــل رابِــيَــةٍ جَــعَــلَت لِفَــخــرِهِ — هَـرَمـاً مِـن الشـرف الرَفـيـعِ عَظيما

وَكَــسَــوتَهُ حــللَ الأَشـعَّةـِ فَـاِزدَهَـت — تِــلكَ الحَــصـى فـيـهِ تَـظـنُّ نُـجـومـا

لَولا مَهــابــتـكَ العَـظـيـمـةُ فَـوقَهُ — رقــصَ الجَـمـادُ يَـجـوّدُ التَـرنـيـمـا

أَخُلاصةَ الحلم المفيض عَلى المَلا — لُطـفـاً بِهِ يَـشـفـي الفُـؤادَ كَـليـما

لاذَت بِـسـاحَـتِـكَ الأَعـاظِـمُ تَـرتَـجي — لَحــظــاً شَـريـفـاً لِلهَـنـاءِ مُـديـمـا

سُـلِبَـت بِـمَـنـظَـركَ العُقولُ وَقَد رَأت — مَـجـدَ العُـلى اِتـخَّذَ الوَداعَةَ سِيَما

أَلبَــسـتَ عَـصـراً أَنـتَ كَـوكَـبُ فَـخـرِهِ — عــقــداً يَــطــوِّقُ جــيــدَهُ مَـنـظـومـا

بِـكَ أَحـدقـت مـقـلُ البَـريَّةـِ تَـجتَلي — وَجـهـاً أَنـيـسـاً بِـالسُـعـودِ وَسِـيـما

أَلقـاكَ تَـنـهَـبُ كُـلَ قَـلبٍ في المَلا — وَلَقــد عَهـدتـكَ تـنـصـرُ المَـظـلومـا

ردَّ القُــلوبَ لِأَهــلِهــا أَنــتَ الَّذي — تَهِــبُ السَـعـادَةَ وَالرَفـاهَ كَـريـمـا

وَإِذا عَــطــفــت فَـخُـذ فـوادي إِنَّنـي — قَــدَمــتــهُ وَقــفــاً إِلَيــكَ قَــديـمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمدن: تَمَدَّنَ يَتَمَدَّنُ تَمَدُّناً : عاش عيشة أهل المدن وأخذ بأسباب الحضارة؛ تمدّن البدْو حين أستقرّوا في المدينة.
  • الخلوص: الخُلُوصُ : مصـ. -: الصَّفَاءُ؛ يتميّز هذا الثلج بخلوصه. -: صفة ما كان محضاً؛ خُلُوص اللَّبن. -: رُبٌّ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْر. -: الكَدَر يبقى في أسفل السَّمْنِ واللَّبَن.
  • تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة