عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَدا
أَلقـــــى بِهِ البَـــــدرَ مَـــــصـــــدَّراًبِحَمائِلِ المَجدِ العَظيم مُقَلَّدا
مَـــــولىً بِـــــعــــزَّتِهِ أَذابَ عَــــدُوَّهُوَبِمَدحِهِ غَنى الخَليلُ مُغَرِّدا
شَهمٌ تَولَعَ بِالمَكارِمِ ساعياًبِالخَير يَكتَسِبُ الثَناء عَلى المَدى
المَنشيءُ الفَطنُ الَّذي لِبنانِهِأَيدي البَلاغة سَلمت قلم الهُدى
عَظَمت مَحامِدُهُ فَقيل محمَّدٌوَسمت سِيادَتَهُ فَكانَ السَيّدا
رَقَّتــــ خَلائِقُهُ وَراقَت نَضرَةًكَالوَرد في الإِصباحِ كَلَّلهُ النَدا
أَلفَت حَميَّتهُ مُساعَدة المَلاإِذ كانَ عَن أَرَبِ النُفوسِ مُجَرَّدا
لَو يَرشِفُ الدنِفُ العَليلُ حَلاوَةًمِن لُطفِهِ أَنجَتهُ مِن هَولُ الرَدى
بَشَرتَ لُطفاً يا مُحَمَّدُ فَاِنجَلىسَعدي وَكُنتُ بِحُبِّ ذاتِكَ أَسعَدا
وَنَظيرُ ذاتكَ مَن يَكون إِلى العُلىأَهلاً فَفَضلُكَ قَد سَما يَروي الصَدا
دَع عَنكَ تِذكار العَقيق وَقُم إِلىبُرجٍ تَشَيَّدَ وَسَط مَرجِ زُمردِ
أُفقٌ تَلألَأَ بِالبَها حَتّى بَدَتنار القُرى مَن نورِهِ المُتَوَقِدِ
قامَت دِعايمهُ عَلى رُكن التُقىوَالشُكر يَصدحُ مِن فُؤادِ المُنشِدِ
وَاليمنُ أَرّخه يُنادي بِالصَفابُشرى لِمَن وافى مَقامَ مُحَمَّدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.