مُقلة مِن دَمعِها في غَرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُقلة مِن دَمعِها في غَرقوَفؤاد من جوى في حرق
عَجَباً لِلماء وَالنار مَعاكَيفَ لَم يَختَلِفا في الطرق
أَي صَبر لعَميد قَلبهأَقصدته صائِبات الحدق
في سَبيل اللَّه نَفس صبةبَقيت مِنها بَقايا رَمَق
شَد ما لاقَت مِن الوَجد بِمَندونَهُ شَمس الضحى في الرونَق
بَدر تَم أطلعت صَفحتهمِن سَناه قَمراً في غَسَق
كيف إذ لاح لأجفاني لميعشها ضوء سناه الشرق
كُلما أَبصرته عوذتهخيفة العَين بِرَب الفَلَق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.