وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابناوَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا
طَوَت ما رَأَت مِن مهمه وَمَفازةوَقطعت البَيداء هَضبا وَواديا
كَأَن لَها عِندَ اللقاء مَوارِداًتروي بِلُقياها نُفوساً صَواديا
وَما كانَ إِلا أَن أنيخت بِمَوردأتيح لَها بَين فَراحت كَما هِيا
لِقاء وَتَوديع مَعاً في اِعتِناقةكَأَن لَم يَكُن ذاكَ التلاقي تَلاقيا
إِذا نَحنُ أَجهَدنا إلَيكُم ركابنافَكانَت صُروف الدهر عَنكُم عَواديا
أَخا البَين إِن شِئت الوِصال تمنهفَلم يَبقَ إِلا أَن تَراهُم أَمانيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.