من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَراماء الجمال يَجول في وَجناتِها
خودا تَرى أَن الوِصال إِساءةوَتعد طول الهَجر مِن حسناتها
سلت لَواحظها عَلي سيوفَهافحذار ثُم حذار مِن فتكاتها
بَهرت مَحاسن وَجهها فَكَأَنمابَدر الدجى يَلتاح في صَفحاتها
وَالنَّجم يَخفق فَوقَ أَتلعها وَلاكَمقلد الجَوزاء في لباتها
وَكَأَنَّما لدن الغُصون إِذا اِنثَنَتسَرَقَت ليان العَطف مِن حَرَكاتها
قامَت تَميس وَكَفها مَخضوبةبِشُعاع ما قَد ضاءَ مِن كاساتِها
وَتشاركا فَخِضابُها مِن راحهالكنما الإِسكار مِن لحظاتها
نَفسي الفِداء لَها شَريكة كَأسهافي لَونِها وَصَفائها وَصِفاتِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.