يا لائِماً في الحُب لا يُقلع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائِماً في الحُب لا يُقلعأَقصر فَإِن النوم لا يَنفع
فَبي غَزال بِفُؤادي لَهُمَرعى وَفي النفس لَهُ مكرع
آليت لا أصغي إِلى لائمفيهِ وَلو لامَ الوَرى أَجمَع
كَالبَدر كَالظبي بقَلبي وَإِنعَذبه يَطلع أَو يَرتع
يا مَن دَرى مِن أَجل من حلهأَمكنس صَدري أَم مطلع
يا وَيح من شيع أَحبابهلَم يأل في السير إِذا وَدعوا
ما شَيعوا الركب وَلَكنهمقَلبي وَاللَّه الَّذي شَيعوا
لَم يَـــــبـــــقَ إِلا وَلَه رَنــــةمِن جِسمِهِ عَضو وَلا مَوضع
وَلا بِهِ عرق وَلا شعبةإِلا لَها من علق مدمع
يُسائل الأَطلال عَن حالهملَو أَن مَن يَسأله يسمع
وَيَسكُب الأَدمع سَقياً لَهابئسَ الحَيا يا وَيحَها الأَدمع
لَهفي عَلَيهم يَومَ وَدعتهموَأودَعوا القَلب الَّذي أودعوا
إِن أَنس لا أنس وَقَد قوضواوَالدار مِن بَعدِهم بلقع
شَدوي في إِثرهم معلنأَحبتي ساروا وَما وَدعوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.