حنانيك إِني قَد نَويت رَحيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنانيك إِني قَد نَويت رَحيلافَهَل تَأذنن لي في الوَداع قَليلا
بَعَثتُ فُؤادي شافِعاً فَلعلنيأنال بِهِ فيما رَغبت قبولا
وَما كُنت أَختار الوَداع لَو انَّنيأخير لَكن ما وَجَدت سَبيلا
أَقول إِذا هَبَّ النَّسيم غديةعَلى كَبدي الحَرى عَلَيك يَليلا
سل الريح لم فاح الغداة نَسيمهاأَجرت عَلى مَغنى الحَبيب ذُيولا
أَم الركب أَجرى مِن حَديثك لَفظةأَدارَ بِها الحادي عَلي شمولا
وَللطيف إِذ يسري بِشخصك كُلَّمابَعَثت بِهِ عِندَ الرقاد رَسولا
أَلا كَيفَ زُرت الصب في فاحم الدُّجىوَقَد كُنت في وَجه الصَّباح بَخيلا
فَقصر ليلي ما أَردت وصالكموَإِن كانَ لَيل العاشِقين طَويلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.