عيل صَبري لِهُموم لا تُطاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيل صَبري لِهُموم لا تُطاقشَرَّدت نومهما عَني المآق
وَجَدت صَدري خلوا واسِعاًفَأَصارته لَها مَأوى فضاق
فَغَدا أنسي عَني نافِرامُستَحثاً بِرَحيل وَاِنطِلاق
زندَها أَورى بِقَلبي شرراصَدَعته بِالتِهاب وَاِحتِراق
أَضرمتها زَفرات صَعدتبدما نَفسي إِلى حَد التراق
فَهوَ لا يَنفك مِنها في عنامثل عان حَل في أَسر الوثاق
أَتَمَنى أَن أَرى لي حاجةمَعها وَهيَ تُباري في السباق
أَو تَرى عَيناي شَيئاً تَرتَضيبِوفاق أَو عَلى غَير وِفاق
لَيتَها إِذا تخذتني غَرَضاًحَملت قلبي مِنها ما أطاق
عَجَباً كَيفَ بَقائي مَعهاوَأَنا بَين نِزاع وَسِياق
كُلما رمت أسلي النفس عَمما دهاها اِنطَبَقت أَي اِنطِباق
وَأَبــــت إِلا نِــــفاراً دائِماًأَو هَلاكاً بِانفِطار وَاِنشِقاق
لَيسَ مِن عشق ولا مِن سقمأَشكُر اللَه وَلا فَرط اِشتياق
مقسماً أَلا يَني في طَلَبيكُل مَطلوب فَفي حُكم اللحاق
أَنا إِن قاومته جرعنيغصص المَوت كَريهات المَذاق
أَو أَنا أَرضيتهُ أَو رضتهعَله يَرضى تَمادى في الشقاق
وَشَدا مُستَهزِئاً ينشدنيمَن لَنا بَعد اِفتِراق بِتَلاق
وَاِنبَرى مُستَأنفاً عادتهمن مجيري مِنهُ قَد ضاق الخِناق
لا لجــــــــرم وَالَّذي أَســــــــألهفَرَجاً مِما أُقاسي وَألاق
فَإِلَيه المُشتَكى مِن جَورهوَبِه مِنهُ اِعتِصامي وَاعتِلاق
وَبمولانا الإِمام المُرتَضىفاتح كُل اِنسِداد وَاِنغِلاق
وَمــــجــــلي كُل خَطب فادحبِالعِتاق الصفر وَالبيض العِتاق
فَهوَ يعديني عَلَيهِ وَكَفىبِأَمير المُؤمنين مِنهُ واق
فَأَقضي الدهر ما أَقرضنيوَأذيق الدَّهر ما كانَ أذاق
وَأجــــازيــــه جَزاء حَسَناًوَأريه ما أَراني مِن مشاق
وَيَكون الشكر مني ديدناما دَعَت ورق عَلى غُصن وَساق
كَيفَ لا أَفعل هَذا وَأَناصادق حُبي ما فيهِ اِختِلاق
وَمَديحي فيهِ قَد يَعرفهمن بِبَغداد وَمصر وَالعِراق
نالَ مِما يَشتَهي آمالهوَوقته خيفة العين الأواق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.