قِف بِالحَجيج فَإِن ذاكَ المَوقف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف بِالحَجيج فَإِن ذاكَ المَوقفوَاِسألهم بِمأمهم أَن يَعطفوا
وَانشد فُؤادك إِن عَرَفت مَكانهبَينَ القِباب وَما إِخالك تَعرف
عِندَ الَّتي رمت الجمار غديةوَبنانها بِدَم القُلوب مُطرف
نَفسي الفِداء لَها وَإِن لَم تبق ليقَلباً يُذكرني بِها وَيعرف
يا صاحِبي كُن عاذِلي أَو عاذِريبي مِن نَوى الأَحباب ما لا يوصَف
لَم أَدرِ طَعم المَوت حَتّى جاءَنينَبأ بِترحال الأَحبة يوجف
نَفَروا غَداةَ مني وَقَد نادى بِهمحاد عَلى شَرف الثنية يَهتف
يا نازِحاً حنت ركائب بَينهلَم يَثنها مني أسى وَتلهف
لَيتَ الَّذينَ نأوا بِشَخصك قَد ونواوَعَلى جفائك ليتَهم لَم يوجفوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.