تقضى بِينهم فَشَفى ولوعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقضى بِينهم فَشَفى ولوعيوَسَكن لَوعة القَلب الصديع
تَقضي بَعدَ أَن قَد كادَ يَقضيعَلى نَفسي بِإِتلاف الهُجوع
دَنوا فَتَأَلقَت نارَ اِشتِياقيلَهُم كَتَأَلق البَرق اللموع
تَلاقينا عَلى كَأس فَكانَتتَحيتنا مساجلة الدموع
فَلو أَبصَرتَنا يَوم التَقَيناكَما الِتَقَت الظباء لَدى الشروع
بَكَينا في الفراق وَفي التلاقيفَلَم تخل المَدامع مِن هُموع
فَيَوم فِراقهم أَسَفا عَلَيهموَمِن فَرح بهم يَومَ الرجوع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.