تباشرت المدائح والقوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِيمُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
وهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىًكما راقتْ مُعَتَّقةُ السُّلاف
وبَرَّدتِ المَسرَّةُ كلَّ قلبٍيُحرِّق بالأسى حُللَ الشَّغاف
ومُهِّدتِ المَضاجعُ بعد فكرٍحَشاها بالأسنة والأشافي
ورَوَّى جودُ كفِّك كلَّ حالٍتَلظَّتْ فيه هاجِرةُ الجَفاف
وأشرقَ نورُ وجهك عند خوفٍبَهيمٍ مثلِ خافيةِ الغُداف
فراقَ العيشُ واحْلَوْلَى وكنانُجَرَّعه أُجاجا غيرَ صاف
أَلاَ يا كعبةَ الجود التي لميَخلَّ بها رجاءٌ مِن طواف
إذا الآمالُ أَمْرَضها إياسٌفأَمستْ ذات أنفاسٍ ضِعاف
فجَدْوى راحتَيْك لها طبيبٌيُعافى بالعطايا غيرَ عاف
لأمر الآمرِ انتهتِ اللياليعلى حالَيْ وفاقٍ واختلاف
فهن لِحزْبِه الشهد لكنْلمن عاداه كالسُّم الذُّعاف
فيا ابنَ الطائرين إلى المعاليبوافرةِ القَوادمِ والخَوافي
مدحتك واختصرت وذاك معنىأُشير به أفهامٍ لِطاف
لأني إنْ أطلتُ المدحَ جهديفبالتَّقْصيرِ آخرُه اعْترافِي
ومدحُك في كتابِ الله نَصٌّوحَسْبُك منه كافٍ أَيُّ كاف
بقيتَ مُمتَّعا بالعيشِ تُفْدَىبمهجةِ كلِّ مُتنِعلٍ وحاف
مُهَنُّى ما حَييتَ بكلِّ عامٍيَسرُّك في قدومٍ وانصراف
تُودِّع كلَّ مُرتحِل مُوَلٍّوتَلْقَي كلَّ مُقْتَبِلٍ مُواف
مَخوفَ البطشِ مَرْجُوَّ العطايافسُخْطُك مُهْلِك ورِضاك شاف
عن القصيدة
«تباشرت المدائح والقوافي» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.