يــا بــلدة ليـس فـيـهـا
الشاعر: القاضي أبو العلاء القزويني · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو العلاء القزويني، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا بــلدة ليـس فـيـهـا — للعــلم والفــضــل ســوق
وليــــس يــــنــــفــــق إلا — مـــــلاعـــــب وفــــســــوق
أقـــول للصـــحــب حــثــوا — عـنـهـا المـطايا وسوقوا
أقــبــح بــهـا مـن مـكـان — قـد ضـاع فـيـها الحقوق
وكــــــــــل ود مــــــــــراء — وكـــــل بـــــر عـــــقـــــوق
أنــــى يـــطـــيـــب فـــروع — تــــزري بــــهـــن عـــروق
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حثوا: الحَثْوَاءُ :- من الأرض ونحوها: الكثيرة التراب من جراء حثوِ الرياح له؛ هذه أرض حثْواءُ.
- عقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.
- فروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
- مراء: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام …