كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً
الشاعر: النَهشَلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر النَهشَلي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً ... وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجَوانِ
كَأَنّي جَوادٌ ضَمَّهُ القَيدُ بَعدَما ... جَرى سابِقاً في حَلْبَةٍ وَرِهانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ورهان: وره: الوَرَهُ: الحُمْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ، وَيُقَالُ: الخُرْقُ فِي الْعَمَلِ. والأَوْرَهُ: الَّذِي تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ وَفِيهِ حُمْقٌ وَلِكَلَامِهِ مَخارِجُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَتمالكُ حُمْقاً، وَقَدْ وَرِهَ وَرَه … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.