أوّاه يــــا عــــلم الاســــلام أوّاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوّاه يــــا عــــلم الاســــلام أوّاهُأواه من قَدَرٍ طاشت مناياه
أواه من ناعبٍ بالبين يحزنناربَّاه صبرا على المحزون ربّاه
خطب يزعزع دنيانا ويفجعنابمّن فقدنا حِما إذ فقدناه
تفتت القلب من حزن ومن جَزَعٍوأدمي القلبُ من دمعٍ ذرفناه
مالي وللموت يًبكيني وأضحكهما للخلائق تخشاه وتأباه
ما للفقيد يقول الموتُ يُطربكمهل ظنَّ أن جميع الناس ترضاه
يرضاه من عاش صوفياً بلا بلا جَدَلٍيرضاه من باع دنياه بأخراه
أين المفر وحكم الله يرصدنافالموت حتى رضينا أم كرهناه
إنا فقدنا فقيهاً عالماً فطناًالنور يُشرق دوماًمن مُحيَّاه
كم كان يشرح أحكاماً وينظمهاشعراً رقيقاً بميناه ومعناه
وكم سمعنه يروي ما ما تَعَلّمهحتى يعلمنا ما قد جهلناه
كم ردّ لهفة ملهوفٍ به عَوزٌلم تدر يسراه ما تعطيه يُمناه
عاش الحياة غنياً في فضائلهيرعى الأنام وعين الله ترعاه
يأوي على كل قلبٍ بات منكسراًيا رب فاجعل جنان الخلد مأواه
ما مات من ذكره في كل جارحةٍيشفي السقيم إذا ما الطابُّ أعياه
ما مات من وسم الدنيا بميسمِهوردد الفَـــــــلَكُ الدوار ذكـــــــراه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد القادر القصاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.