سلامٌ سما عرفاً على نفحة الرّندِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ سما عرفاً على نفحة الرّندِوأذكى تحيّاتٍ تفوق شذا الندِّ
وبثّ التياعاتي التي قد تفاقمتوفوراً وأشواقي الوفيّة مع وجدي
لرؤيا سنا الوجه الحسيني الذي سماعلى البدر حسناً حسنه فايق الحدِّ
أقرّر من بعد احتشامٍ بأنهبأشرف وقتٍ زانه طالع السعدِ
أتتني من الخلِّ المفدّى الوكةٌحسينيّة كسيت سناً من أخي الودِّ
فقبّلتها مذ أقبلت واقتبلتهاقبول تهادي سيّدٍ مفضلٍ مهدِ
خليلي الذي هو منيتي بل وبغيتيوعين المراد وغاية السؤل والقصدِ
فواحبّذا درٌّ من اللفظ شمتهامزينةً في ذلك العسجد النقدِ
فبتّ أكرر ما يسوغ من الدعالذاك المعظم صاحب العز والمجدِ
بشيرٌ به البشرى استنارت وأقبلتجميع الورى تسعى إليه على جدِّ
كريمٌ رعاه الله من نعم سيّدٍيجود لداعيه على القرب والبعدِ
وذي من مزاياه وألطافه التيتفوق معانيها على الوصفِ والعدِّ
فأحياهُ مولاهُ وحيَّاهُ من فتىبقلبي وروحي يا أخيَّ له أفدي
عطاياهُ قد وردت عليّ ففرجتهموماً بها جارَ الزمان على العبدِ
فحمدٌ له مني مدى العمر دايماًوشكراً لبحر نواله الدايمِ المدِّ
وأرجوك يا ذا الخلّ لثم أكفّهوأتحافه من عبده وافر الحمدِ
ومــــني لسلمان وثمَّ ليوسفٍمزيد الثنا ولراشدٍ فايق الرشدِ
وثمَّ لكم يا غاية القصد والمناسلامٌ سما عرفاً على نفحة الرندِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.